الإبراهيمي يلتقي وفدي سوريا أملا بإطلاق مفاوضات
آخر تحديث: 2014/1/23 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/23 الساعة 13:46 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/23 هـ

الإبراهيمي يلتقي وفدي سوريا أملا بإطلاق مفاوضات

كلمات جلسة الأمس أكدت صعوبة المفاوضات بين طرفي النزاع بسوريا (الأوروبية)
 
يلتقي اليوم المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي بوفدي المعارضة والنظام السوريين إلى مؤتمر جنيف2، وذلك غداة تصريحات متبادلة أثناء جلسات المؤتمر أكدت الهوة الكبيرة بين الطرفين، وهو ما دفع بالعديد من الأطراف إلى الاعتراف بصعوبة الموقف والتأكيد على عدم رفع سقف التوقعات.

وقال مراسل الجزيرة بموتنرو بسويسرا عامر لافي إن الإبراهيمي سيلتقي الوفدين كل على حدة، ونقل عن بعض أعضاء وفد المعارضة رفضهم اللقاء مباشرة مع وفد النظام السوري، وبرروا ذلك الموقف بأن النظام لم يوافق على قرارات مؤتمر جنيف1.

وسيسعى الإبراهيمي خلال لقاءاته اليوم إلى الإعداد لأول جولة من المفاوضات بين طرفي الصراع في سوريا بداية من يوم غد الجمعة بجنيف، وهي المفاوضات التي يتوقع أن تمتد لأسبوع على الأقل.

وفي وقت سابق، قال مصدر دبلوماسي غربي إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف بحثا آليات التفاوض بين وفدي السلطة والمعارضة في سوريا. وركز الوزيران على إعطاء الأمم المتحدة دورا بارزا في هذا الصدد.

وقال المصدر إن "كيري طالب الروس بموقف أكثر مرونة تجاه دعم حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات لا يكون للأسد دور فيها" في حين اعتبر لافروف أن "الحل السياسي يجب أن يكون من الشعب السوري، وأنه لا بد من محاربة الإرهاب الذي سيكون خطرا على الجميع".

وأعلن كيري أن بلاده تنوي زيادة الدعم إلى المعارضة السورية، في إطار البحث عن "وسائل ضغط" إضافية على النظام. وقال كيري "ستكون هناك جهود موازية حتى خلال المفاوضات من أجل إيجاد وسائل ضغط مختلفة وإيجاد حل".

وقال أيضا إنه على الرغم من أن التهديد بضربة عسكرية أميركية ضد دمشق تراجع، فإن الرئيس (الأميركي) باراك أوباما "لم يستبعد نهائيا هذا الخيار".

خلافات كبيرة
واختتمت مساء أمس بمدينة مونترو السويسرية الجلسة الثانية لمؤتمر جنيف2، وسط خلافات كبيرة وتصريحات علنية عن انخفاض سقف التوقعات.

وكانت الجلسة الافتتاحية شهدت خلافات كبيرة مع إصرار وزير الخارجية الأميركي على ضرورة تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، في حين حذر وزير الخارجية الروسي من تدخل قوى خارجية في الشؤون السورية، كما شهدت الجلسة اتهامات متبادلة بين ممثلي النظام والمعارضة بالمسؤولية عما يسمى الإرهاب.

ورسم وزير الخارجية السوري وليد المعلم صورة لما قال إنها أعمال وحشية يرتكبها مقاتلو المعارضة الذين وصفهم بالإرهابيين، وقال إنهم مدعومون من دول تحضر مؤتمر جنيف2، وأصر على أن أي قوة خارجية لا يمكنها أن ترغم الأسد على التنحي. ودعا القوى الأجنبية إلى الكف عن مساندة ما سماه الإرهاب ورفع العقوبات المفروضة على دمشق.

في المقابل، قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا إن قوات الأسد هيأت الأوضاع لتنظيم القاعدة لينمو عن طريق استهداف جماعات المعارضة.

وأكد الجربا موافقة المعارضة بشكل كامل على مقررات جنيف1، ودعا الوفد الحكومي للتوقيع على هذه الوثيقة ليتم بعد ذلك نقل صلاحيات الأسد كاملة إلى هيئة الحكم الانتقالية التي ستضع اللبنة الأولى في بناء سوريا الجديدة، وفق قوله.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات