مقتل مسلحين بالأنبار والمالكي يتمسك بالحل العسكري
آخر تحديث: 2014/1/22 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/22 الساعة 23:20 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/22 هـ

مقتل مسلحين بالأنبار والمالكي يتمسك بالحل العسكري

الحملة العسكرية للجيش العراقي مستمرة في محافظة الأنبار (الفرنسية)

أعلنت وزارة الدفاع العراقية مساء الأربعاء مقتل 50 مسلحا في غارات جوية شنها الجيش في محافظة الأنبار غربي العراق، وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الحملة العسكرية ستستمر إلى حين القضاء على وجود تنظيم القاعدة.

وقالت وزارة الدفاع العرقية في بيان مساء الأربعاء إن "قوات الأمن "تلقت معلومة دقيقة أتاحت لها أن تشن غارات جوية موجعة وفعالة على تجمعات للإرهابيين في الأنبار أمس الثلاثاء أدت إلى مقتل أكثر من 50 إرهابيا".

وأوضحت الوزارة أن "بين القتلى الكثير من الأجانب المتحدرين من دول عربية كما تم تدمير كميات كبيرة من الذخائر"، دون مزيد من التفاصيل.

وهذه الغارات هي أحدث عملية للقوات الأمنية العراقية التي تستهدف مجموعات سنية سيطرت على عدة مناطق حضرية في محافظة الأنبار في الأسابيع الأخيرة. 

المالكي أكد استمرار الحملة العسكرية على الأنبار (الفرنسية)

المالكي يؤكد
في هذه الأثناء أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أن الحملة العسكرية التي تشنها قواته على مدن محافظة الأنبار ستستمر إلى حين القضاء على وجود تنظيم القاعدة، معتبرا أن الوقت حان لإنهاء وجود الجماعات المسلحة في الفلوجة. 

وقال المالكي في كلمته التلفزيونية الأسبوعية "حان الوقت لحسم هذا الموضوع وإنهاء وجود هذه العصابة في هذه المدينة (الفلوجة) وإنقاذ أهلها من شرهم".

ونقلت رويترز عن سكان قولهم إنه بعد ذلك بثلاث ساعات قصفت طائرات هليكوبتر عسكرية مناطق في شرق وشمال الفلوجة، ولم يتضح إن كان هذا استعدادا لعمل عسكري أوسع نطاقا. 

وحث المالكي أهالي الفلوجة مجددا على أن "يتخذوا مواقف حاسمة من وجود هؤلاء الأرجاس بدون خسائر وبدون تضحيات"، لكنه لم يحدد مهلة لذلك. 

وأضاف أن "هؤلاء المجرمين يريدون أن يوقعوا الفتنة الطائفية ولينتهوا إلى عملية تقسيم العراق".

وتتواصل الاشتباكات بين القوات العراقية ومسلحي العشائر في الأنبار منذ أسابيع، ويؤكد مقاتلو الأنبار أنه لا وجود للقاعدة بينهم وأنهم يقاتلون القوات التابعة للحكومة بأنفسهم لتجاهلها مطالبهم "المشروعة".

من جهة أخرى يستمر التدهور الأمني في العراق رغم اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقررة في أبريل/نيسان المقبل، حيث قتل ستة أشخاص بينهم امرأتان وطفلان في هجمات متفرقة استهدفت اليوم الأربعاء مناطق متفرقة في العراق.

وطبقا لأرقام وكالة الصحافة الفرنسية قتل أكثر من 700 شخص في العراق منذ بداية الشهر الجاري، في اشتباكات وهجمات في عموم العراق. وقالت الوكالة إن الأرقام اعتمدت على إفادات مصادر رسمية.

معارك مستمرة بمدينة الرمادي (الجزيرة)

تحذير ونزوح
وبالعودة إلى المعارك المستمرة في الأنبار، حذرت الأمم المتحدة من ارتفاع عدد النازحين، الذين فروا من ديارهم نتيجة القتال. وأصدرت الأمم المتحدة عبر ممثلها في العراق نيكولاي ملادينوف بيانا حذر من تفاقم أزمة النازحين ومن ارتفاع أعدادهم في محافظة الأنبار.

وكشف البيان عن تسجيل أكثر من 22 ألفا و150 عائلة مهجرة أغلبها في محافظة الأنبار، في حين نزحت عائلات أخرى إلى محافظات أربيل وكربلاء وبابل والنجف وبغداد.

وكانت المواجهات قد بدأت بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية في الأنبار، حينما قامت الأخيرة بالهجوم على مخيم الاعتصام بمدينة الرمادي مركز المحافظة في نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، واعتقلت النائب أحمد العلواني أحد أبرز قادة المعتصمين، حيث بدأت مواجهات في المدينة سرعان ما انتقلت إلى الفلوجة الواقعة بين الرمادي وبغداد.

وتقول الحكومة العراقية إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام هو الذي يقاتل قواتها في المدينتين، لكن السكان ينفون ذلك، ويؤكدون أن مسلحي العشائر من الأهالي هم الذي يقاتلون "دفاعا عن النفس".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات