حددت محكمة استئناف القاهرة يوم 16 فبراير/شباط المقبل موعدا لبدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين لاتهامهم بارتكاب "جرائم تخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد".

مرسي يواجه اتهامات بقتل متظاهرين والفرار من السجن وإهانة القضاء والتخابر (الفرنسية-أرشيف)

حددت محكمة استئناف القاهرة يوم 16 فبراير/شباط المقبل موعدا لبدء محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي وعدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين لاتهامهم بارتكاب "جرائم تخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد".

ومن بين من تضمنتهم قائمة الإحالة إلى جانب مرسي المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين  محمد بديع، ونائباه خيرت الشاطر ومحمود عزت، ورئيس مجلس الشعب المنحل سعد الكتاتني، ومحمد البلتاجي، وعصام العريان، ورفاعة الطهطاوى رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، و27 آخرون.

وحسب قرار الإحالة، فإن التحقيقات في القضية كشفت أن جماعة الإخوان المسلمين أقدمت على أعمال عنف وصفتها بالإرهابية داخل مصر، لإشاعة فوضى عارمة فيها، وأنها أعدت مخططا وُصف بالإرهابي، بالتحالف مع كل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله اللبناني، حسبما جاء في البيان.

للدخول إلى صفحة مصر اضغط هنا

وكانت النيابة العامة قد أسندت إلى المتهمين في ديسمبر/كانون الأول الماضي اتهامات بـ"التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها".

ويحاكم مرسي في ثلاث قضايا أخرى بتهمة قتل متظاهرين وفراره من السجن في مطلع العام 2011 و"إهانة القضاء"، ومن المقرر أن يمثل في 28 يناير/كانون الثاني الجاري أمام القضاء في قضية فراره من سجن وادي النطرون أثناء الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

كما ستُعقد في الأول من فبراير/شباط المقبل ثالث جلسات محاكمة مرسي و14 متهما آخرين بقضية قتل متظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسي عام 2012.

ومنذ انقلاب الجيش بقيادة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي على الرئيس محمد مرسي يتظاهر أنصاره بشكل شبه يومي احتجاجا على الحملة ضد مؤيدي الإخوان المسلمين التي أوقعت أكثر من ألف قتيل منذ مطلع الصيف واعتقال آلاف آخرين في صفوف الإسلاميين ومناهضي الانقلاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات