لافروف: الإطاحة بنظام الأسد ليست مطروحة
آخر تحديث: 2014/1/21 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/21 الساعة 13:53 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/21 هـ

لافروف: الإطاحة بنظام الأسد ليست مطروحة

لافروف قال إن مبدأ الإطاحة بنظام الأسد غير مطروح في المبادرة الأميركية الروسية (رويترز)

انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سحب الأمم المتحدة لدعوة إيران إلى جنيف2 بناء على طلب المعارضة السورية، واعتبر ذلك "خطأ" لكنه "ليس كارثة"، وقال إن مبدأ الإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد ليس مطروحا في المبادرة الأميركية الروسية, في حين استبعدت طهران أن يحقق المؤتمر نجاحا من دونها.

واعتبر لافروف أن مبدأ الإطاحة بالنظام السوري ليس في صميم المبادرة الأميركية الروسية التي أفضت إلى الاتفاق بعقد جنيف2 الذي يبدأ غدا الأربعاء في جنيف بسويسرا، وأن هناك قراءة غير مناسبة لبيان جنيف1 على حد قوله، خلافا لما يطالب به الائتلاف الوطني السوري.

وأكد  في مؤتمر صحفي عقده بموسكو اليوم الثلاثاء أن "مبدأ الإطاحة بالنظام السوري ليس في صميم المبادرة الأميركية الروسية بحسب مبادرتنا، على المؤتمر أن يُعقد لتشجيع الحكومة والمعارضة على الحوار المباشر استنادا إلى بيان جنيف الأول الذي يقضي بمناقشة كل المسائل بين السوريين أنفسهم بناء على اتفاق بين الحكومة والمعارضة".

وأضاف أن "الكثير من الدول كانت تحث الائتلاف على وضع شروط مسبقة، ومنها الإطاحة بالنظام كما في مؤتمر أصدقاء سوريا، وهناك قراءة غير مناسبة لبيان جنيف1".

وبشأن سحب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعوة إيران للمؤتمر، قال لافروف "بالتأكيد هذا خطأ، لقد شددنا على الدوام على أن كل الأطراف الخارجية يجب أن تكون ممثلة"، وأضاف الوزير الروسي "لكن لم تحصل كارثة"، مؤكدا أن بلاده مهتمة جدا بأن يكون لإيران دور في العملية السياسية لحل الأزمة السورية. 

وانتقد تفسير الأمين العام لسحب دعوة إيران، معتبرا أن حجة الأمين العام بأن إيران لا تقبل ببيان جنيف1 الذي عقد في يونيو/حزيران 2012 "عبارة ملتبسة".

الائتلاف السوري المعارض أعلن مشاركته
في جنيف2 بعد استبعاد إيران (الفرنسية)

الموقف الإيراني
من جانبها، اعتبرت طهران بعد سحب دعوتها لمؤتمر جينف2 أن فرص حل الأزمة في سوريا "ليست كبيرة".

وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني إن "الجميع يعرفون أن فرص التوصل إلى حل فعلي في سوريا من دون إيران ليست كبيرة".

وأضاف أنه لا يمكن التوصل إلى حل شامل للمسألة السورية إذا لم يتم إشراك جميع الأطراف النافذة في العملية، على حد قوله.

أما الائتلاف السوري المعارض فقد أعلن مشاركته في مؤتمر جنيف فور سحب دعوة إيران.

وتعليقا على تصريحات لافروف بشأن تركيز جنيف2 على "مكافحة الإرهاب"، قال مسؤول الشؤون الرئاسية في الائتلاف منذر أقبيق في اتصال مع الجزيرة إن وثائق جنيف1 تؤكد بشكل واضح تشكيل هيئة انتقالية لها الصلاحيات نفسها التي تتمتع بها حكومة بشار الأسد الحالية.

وقال مسؤولون في الائتلاف إنه سيرسل خلال ساعات إلى الأمين العام للأمم المتحدة لائحة بأعضاء الوفد الذي سيمثله في المؤتمر.

وكان الائتلاف قد أعلن قبل ذلك أنه سيقاطع المؤتمر إذا تم الإبقاء على الدعوة الموجهة لإيران دون أن تقر بإعلان جنيف1 أساسا لجنيف2، ودون أن تعلن سحب قواتها من سوريا.

غير أن المجلس الوطني السوري أعلن عن انسحابه من الائتلاف احتجاجا على قرار الأخير المشاركة في جنيف2.

أما الولايات المتحدة فقد رحبت بسحب الأمم المتحدة دعوة إيران لحضور محادثات جنيف2، وقالت إنها متفائلة بأن جميع الأطراف يمكنها إعادة تركيز جهودها على إنهاء الحرب الأهلية السورية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جينيفر بساكي في بيان "يحدونا الأمل بأنه في أعقاب الإعلان -الذي صدر اليوم- يمكن جميع الأطراف الآن أن تعود للتركيز على المهمة المباشرة، وهي إيجاد نهاية لمعاناة الشعب السوري وبدء عملية نحو انتقال سياسي طال تأجيله".

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات