"الجبهة الإسلامية" إحدى الكتائب السورية الكبرى التي أصدرت البيان الخاص بجنيف2 (الجزيرة-أرشيف)

قالت كتائب سورية مسلحة معارضة إنها لن تقبل بأي حل سياسي بمؤتمر جنيف2 قبل تحقيق النظام السوري جملة من الشروط، وحذرت من أي "تنازلات" أو "تفريط" في حقوق السوريين، داعية كافة جهات المعارضة السورية إلى حشد الصف وراء الشعب ومطالبه في الحرية والكرامة.

وتضمن بيان صادر عن هذه الكتائب -التي تعتبر أهم الكتائب السورية المسلحة المعارضة- أبرز هذه الشروط، وتتلخص في تنحي النظام برأسه وكامل رموزه وحل أجهزته الأمنية ومحاسبتها، إضافة إلى خروج كافة المليشيات الطائفية التي ساندت النظام في قمع الشعب، بحسب البيان.

ومن بين الشروط أيضاً إطلاق سراح المعتقلين فورا، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة، والتوقف عن قصف المدن والسماح بعودة النازحين والمهجرين. وأوضح البيان أنه يجب عدم التدخل في شكل الدولة المستقبلية بعد سقوط النظام، ولا فرض أي أمر ينافي الهوية الإسلامية.

وشددت الكتائب على أن "القوى العسكرية والسياسية الحقة في شعبنا لم تعط التفويض لأي جهة سورية في التفريط بحقوق الشعب والتنازل عن متطلباته أيا كانت هذه الجهة، والشعب السوري لا يرضى أن تنفرد مجموعة ما بالذهاب إلى مؤتمر جنيف2 نيابة عنه، وهي تحمل معها ملف التنازلات والتراجعات بدلا من الحقوق والمطالب الشرعية والإنسانية".

ودعا الموقعون على البيان -وهم الجبهة الإسلامية والاتحاد الإسلامي لأجناد الشام وجيش المجاهدين- كافة جهات المعارضة السورية إلى حشد الصف وراء الشعب ومطالبه في الحرية والكرامة.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال المؤتمر في مدينة مونترو السويسرية في 22 يناير/كانون الثاني على أن تستكمل في جنيف، ويفترض أن يبحث سبل تنفيذ بيان مؤتمر جنيف1 الذي انعقد عام 2012 في غياب المعارضة والنظام، ونص على تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات بسوريا تضم ممثلين عنهما، وتشرف على مرحلة انتقالية، من دون أن يتطرق إلى مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

ووافق الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السبت على المشاركة في المؤتمر بهدف وحيد هو رحيل الرئيس السوري وأركان نظامه ومحاكمتهم، إلا أن الائتلاف عاد وعلق قرار مشاركته بسبب توجيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الدعوة إلى إيران لحضور اليوم الأول من المؤتمر.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية