ستيفنسون: المالكي يسعى إلى القضاء على كل معارضة سياسية له قبل الانتخابات المقبلة (الأوروبية)

اتهم نائب بارز في البرلمان الأوروبي الاثنين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشن "حملة إبادة" على السنة في بلاده، في الوقت الذي يحاول فيه الجيش العراقي اجتياح مدن في محافظة الأنبار غرب العراق.

وقال النائب ستروان ستيفنسون الذي يرأس وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع العراق في بيان، إن المالكي يشن "حملة إرهابية شرسة" في كافة المحافظات السنية.

وأضاف أن الحملات الأخيرة التي يشنها الجيش في الفلوجة والرمادي بمحافظة الأنبار تشكل "آخر مرحلة من حملة نوري المالكي للقضاء على أي معارضة لنظامه قبل انتخابات الثلاثين من أبريل/نيسان المقبل.

وكان ستيفنسون -وهو نائب إسكتلندي محافظ في البرلمان الأوروبي- يشير إلى الحملة التي بدأتها القوات العراقية نهاية الشهر الماضي بمحافظة الأنبار، بحجة مكافحة ما يوصف بالإرهاب.

وشن الجيش العراقي الأحد مدعوما بالصحوات عملية عسكرية في أطراف الرمادي في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة، وقال إنه سيطر على ضاحية "البوبالي"، وهو ما نفته عشائر بالمنطقة.

وكان مسلحو العشائر المناهضة لانتشار الجيش بمدن محافظة الأنبار قد سيطروا على مدينة الفلوجة وأجزاء كبيرة من مدينة الرمادي، وأدت المواجهات -بما فيها التي جرت الأحد- إلى مقتل وجرح المئات، ونزوح آلاف المدنيين.

وتأتي اتهامات النائب الأوروبي المكلف بالعلاقات مع العراق بعد أيام من اتهام وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس رئيس الوزراء العراقي بالتعامل بطريقة عدائية مع العراقيين السنة.

كما اتهم غيتس المالكي في مقابلة تلفزيونية بتمكين الشيعة من الهيمنة المطلقة على السلطة، وإبعاد السنة عنها.

ويتهم ساسة وزعماء عشائر عراقيون معارضون لسياسات الحكومة الحالية رئيس الوزراء نوري المالكي بإساءة استخدام مكافحة ما يوصف بالإرهاب لضرب المطالب التي رفعها المعتصمون في الأنبار ومحافظات أخرى، ومن بينها الإفراج عن المعتقلين ووقف العمل بالمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب، كما يتهمونه بـ"الطائفية".

المصدر : وكالات