صورة بثها ناشطون لموقع تفجير سيارتين مغلومتين بمعبر باب الهوى اليوم
قتل عشرة أشخاص وأصيب العشرات جراء تفجير سيارتين ملغومتين قرب الحاجز الرئيسي لمعبر باب الهوى السوري الحدودي مع تركيا، وتسبب انفجاران آخران أمام مقر كتيبة تابعة لقوات المعارضة بحلب في سقوط قتلى وجرحى، في حين قصفت القوات النظامية مدينة درعا ومناطق بريف إدلب.

وأفاد مراسل الجزيرة أن التفجير حدث قرب الحاجز الرئيسي للمعبر الذي تسيطر عليه الجبهة الإسلامية أحد فصائل كتائب المعارضة، مستهدفا رتلا للسيارات كان ينتظر الدخول إلى الأراضي التركية مع وجود عدد من المدنيين والباعة الجائلين في المكان.

وبث ناشطون صورا لمكان التفجير يظهر صور وأشلاء القتلى، وذكر مراسل الجزيرة أن وجود عدد من السيارات المحترقة في محيط المكان أدى إلى توقف كامل للحركة بالمعبر وفي بوابته الرئيسية.

انفجار بحلب
وفي تطور آخر، قتل خمسة أشخاص وسقط عدد من الجرحى عندما انفجرت سيارتان ملغومتان أمام مقر كتيبة تابعة لقوات المعارضة في مدينة منبج في ريف حلب.

وجاء هذا التفجير بعد يوم واحد من قصف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام لمدينة منبج بقذائف الهاون مما أدى إلى مقتل قرابة عشرين شخصا.

video

وقد وقعت معارك اليوم بين كتائب المعارضة والتنظيم الذي يحاصر مدينة منبج من كافة الأطراف، بينما قتل عدد من عناصر التنظيم  في اشتباكات مع فصائل معارضة بريف حلب بعد انسحابه من بعض المناطق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم أن التنظيم انسحب من كامل ريف حلب الغربي في شمال سوريا إثر المعارك المتواصلة مع تشكيلات المعارضة منذ بداية الشهر الجاري.

قصف درعا
في منحى آخر، قتل ستة أشخاص بينهم أربعة أطفال في غارة نفذها الطيران الحربي للنظام الحاكم على مدينة درعا.

وأفاد المركز أن القصف بالطائرات تركز على مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين وحي طريق السد، ما أدى إلى  تدمير عدد من المنازل. كما قصف الطيران منطقتي اللجاة وعتمان في ريف درعا.

وشمل القصف اليوم أيضا ناحية التمانعة بريف إدلب بالبراميل المتفجرة، بعد يوم من مقتل ما لا يقل عن ستين شخصا بالبراميل بهذه المتفجرات في حلب.

ضحايا قصف
وقد وثقت مديرية الصحة التابعة للمجلس المحلي لمحافظة حلب مقتل 575 شخصا وإصابة 2136 آخرين، بينهم 593 طفلا و428 امرأة جراء سقوط البراميل المتفجرة التي يلقيها الطيران المروحي والغارات الجوية على أحياء مدينة حلب والبلدات والقرى في ريف حلب في الفترة بين منتصف ديسمبر/كانون الأول والثامن والعشرين من الشهر ذاته، وفق شبكة شام.

وفي ريف دمشق، استهدف الجيش الحر اليوم آلية عسكرية على الطريق بين عدرا والضمير بريف دمشق، وقتل ثلاثة عناصر من طاقمها، وفق ما قالت شبكة مسار برس المعارضة.

يأتي ذلك، في حين واصلت قوات النظام منذ صباح اليوم قصف عدة مناطق في ريف دمشق بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون، منها بلدتا النشابية والبلالية ومدينة الزبداني.

من جهة أخرى، بث ناشطون صوراً تظهر مقتل خمسة أطفال وامرأتين على يد قناصة النظام في مخيم اليرموك بدمشق يوم الجمعة الماضي.

وأفاد الناشطون أن القناصة استهدفوا الأطفال والنساء خلال محاولتهم قطف الأعشاب لتناولها غذاء في المخيم الذي يتعرض للحصار لأكثر من عشرة أشهر، وفي بساتين الحجر الأسود المجاورة قتل شخص وجرح آخرون برصاصة قناصة النظام.

وفي السياق، ذكر ناشطون أن اشتباكات وقعت بين الجيش الحر وقوات النظام في مناطق مختلفة من ريف حمص.

وقالت شبكة "سوريا مباشر" إن الاشتباكات جرت في منطقة جبورين والمخرم، مشيرة إلى أن الجيش الحر دمر بصاروخ مضاد للدروع عربة شيلكا لقوات النظام في تلبيسة.

المصدر : الجزيرة + وكالات