قال مراسل الجزيرة في حلب إن عدد القتلى في حلب وريفها أمس الأحد ارتفع إلى ثمانين بينهم ستون قضوا ببراميل متفجرة ألقتها طائرات النظام السوري وعشرون جراء قصف نفذه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على مدينة منبج بريف حلب.

البراميل المتفجرة تواصل القتل وهدم المنازل في حلب (الجزيرة)

قال مراسل الجزيرة إن عدد القتلى في حلب وريفها أمس الأحد ارتفع إلى ثمانين بينهم ستون قضوا ببراميل متفجرة ألقتها طائرات النظام السوري وعشرون جراء قصف نفذه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على مدينة منبج في ريف حلب.

وقال مراسل الجزيرة إن العشرات سقطوا ما بين قتيل وجريح جراء قصف طائرات النظام أحياء الميسر والأنصاري والحيدرية وهنانو والشيخ نجار والصاخور في حلب بـالبراميل المتفجرة.

وبث ناشطون صورا لموقع سقوط أحد البراميل ومحاولة الأهالي انتشال بعض المحصورين تحت الأنقاض، حيث أسفر القصف عن دمار واسع في مباني حي الميسر شرق حلب.

وفي سياق مواز، قال اتحاد التنسيقيات إن اشتباكات دارت في محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري بعد محاولة قوات النظام التقدم نحوهما، وأوضحت أن مسلحي المعارضة قصفوا أماكن تمركز القوات التابعة للرئيس بشار الأسد بقذائف الهاون.

أما ريف حلب، فقد شهد قصفا بالبراميل المتفجرة أيضا شنه الطيران الحربي على قرى الحاضر وتل الضامن وكفر عبيد وبلدة دير جمال، ووقعت اشتباكات "عنيفة" بين قوات النظام وعناصر جيش المجاهدين على جبل معارة الأرتيق، وفق ما ذكر اتحاد التنسيقيات.

اشتباكات بين المعارضة وتنظيم "الدولة الإسلامية" (الجزيرة)

اشتباكات المعارضين
وعلى صعيد القتال الدائر بين فصائل المعارضة المسلحة وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، قال مراسل الجزيرة في حلب إن عشرين شخصاً قتلوا وجرح عدة أشخاص في قصف لتنظيم الدولة الإسلامية على مدينة منبج في ريف حلب.

من جهتها أكدت مسار برس مقتل ثلاثة عناصر من "تنظيم الدولة" خلال الاشتباكات مع الجيش الحر في مدينة منبج بريف حلب، كما سيطر الجيش الحر على منطقة المطاحن شرق المدينة بعد اشتباكات مع تنظيم الدولة.

وفي ريف إدلب سيطر الجيش الحر على مدينة بنش بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم الدولة، بحسب مسار برس.

يشار إلى أن المعارك بدأت بين الطرفين اللذين كانا يقاتلان في خندق واحد ضد النظام السوري، في الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري.

ويتهم مقاتلو المعارضة "تنظيمَ الدولة" بتنفيذ عمليات خطف وقتل واعتقالات عشوائية واستهداف المقاتلين والناشطين الإعلاميين، وقد أدت هذه المعارك إلى مقتل أكثر من ألف شخص، بحسب أحدث حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس الماضي.

ريف العاصمة
وفي ريف العاصمة دمشق، قال اتحاد تنسيقيات الثورة السورية إن قوات النظام قصفت بلدة رنكوس بالمدفعية، والقلمون بواسطة الطيران الحربي.

وأفادت شبكة سوريا مباشر بوقوع اشتباكات بين عناصر الجيش السوري الحر والقوات النظامية في محيط بلدة بيت سحم بريف دمشق الجنوبي. وقالت إن أكثر من ستين مقاتلا من الجيش الحر وجبهة النصرة قتلوا في كمين لجيش النظام قرب دير شوربين في بلدة صيدنايا في القلمون.

وفي المقابل، تمكن الجيش الحر من قتل عدد من قوات النظام إثر اشتباكات في محيط مدينة داريا بريف دمشق، وفق مسار برس.

جبهات متفرقة
وفي سياق مواز، أفاد ناشطون بمقتل عشرة أشخاص على الأقل وإصابة عشرين في قصف لقوات النظام على مدينة الرستن بريف حمص، وأكدوا تعرض بلدة الدار الكبيرة لقصف كثيف بالمدفعية الثقيلة والهاون.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن شخصا قتل وأصيب ستة آخرون في قصف بقذائف الهاون على حيي الغوطة والحمراء في حمص.

وفي إدلب، ذكرت الشبكة أن قوات النظام قصفت مدينة معرة النعمان في الريف الجنوبي للمحافظة بالدبابات، وأضافت أن الطيران الحربي قصف ناحية التمانعة بالبراميل المتفجرة، ومدينة خان شيخون بالصواريخ.

وأضافت الشبكة ذاتها أن اشتباكات "عنيفة" دارت بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط مستودع السماد بوادي الضيف بريف إدلب الجنوبي.

كما أفادت شبكة شام واتحاد التنسيقيات بتعرض قرى وبلدات درعا وحماة ودير الزور لقصف تنوع بين البراميل المتفجرة الملقاة من الطيران الحربي والمروحيات أو القصف المدفعي، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين ودمار عدد من المنازل.

المصدر : الجزيرة