تواصل احتجاجات "التصعيد الثوري" بمصر
آخر تحديث: 2014/1/18 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/18 الساعة 15:17 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/18 هـ

تواصل احتجاجات "التصعيد الثوري" بمصر

 تحالف الشرعية دعا للتظاهر على مدار الأسبوع تحت شعار "التصعيد الثوري" (أسوشيتد برس)

نظم معارضو الانقلاب العسكري في مصر مسيرة معارضة للانقلاب صباح اليوم السبت ضمن أسبوع "التصعيد الثوري" الذي دعا إليه التحالف الوطني لدعم الشرعية، وذلك بعد يوم دامٍ قتل أثناءه ستة أشخاص، وأصيب عشرات آخرون برصاص الشرطة المصرية. يأتي ذلك قبل ساعات من إعلان نتائج الاستفتاء على الدستور.

وخرجت المسيرة من حي الدقي بمحافظة الجيزة، تنديدا بالانقلاب العسكري وبالاستفتاء الذي أجري على مشروع الدستور يومي الثلاثاء والأربعاء الماضي، ويتوقع أن تعلن نتائجه الرسمية مساء اليوم السبت.

وجابت المسيرة عددا من الشوارع الرئيسية بالدقي والمهندسين، وردد المشاركون هتافات تطالب بإسقاط ما يسمونه "حكم العسكر" وتتوعد وزيري الدفاع عبد الفتاح السيسي، والداخلية محمد إبراهيم بالمحاسبة على ارتكاب "جرائم ضد المتظاهرين السلميين"، على حد قولهم.

ورفع المشاركون شعار رابعة العدوية وصور ضحايا أحداث العنف ضد المتظاهرين التي أعقبت الانقلاب العسكري، وبلغت ذروتها في مجزرة فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

وفي جامعة القاهرة، نشرت شبكة رصد الإخبارية صورا لانتشار قوات الأمن داخل الحرم الجامعي اليوم السبت، وذلك في أول انتشار رسمي لقوات الأمن داخل أسوار الجامعة بناء على طلب رئيسها.

وكان طالبان قتلا داخل حرم جامعة القاهرة في اشتباكات مع قوات الأمن التي دخلت الحرم الجامعي واستخدمت قنابل الغاز المدمع والخرطوش.

وقال رئيس جامعة القاهرة -الخميس الماضي- إنه اتفق مع وزارة الداخلية على نشر قوات الشرطة داخل الحرم الجامعي لتأمين الامتحانات والطلاب طوال فترة عقد الامتحانات.

وتشهد جامعات ومدارس عدة مظاهرات طلابية كبيرة تنديدا بالانقلاب، وذلك منذ بدء العام الدراسي منتصف سبتمبر/أيلول الماضي.

وشهدت بعض هذه المظاهرات مواجهات مع قوات الأمن التي اقتحمت في كثير من الأحيان حرم الجامعات، واعتقلت عددا كبيرا من الطلاب، كما أسفر تدخلها عن مقتل ثلاثة طلاب بجامعة القاهرة وطالبين من جامعة الأزهر في الأشهر الثلاثة الماضية.

video

قتلى الجمعة
وقد قتل ستة أشخاص، أربعة منهم في حي الألف مسكن بالقاهرة، وأصيب عشرات آخرون برصاص الشرطة المصرية في مظاهرات الجمعة التي أصبح الحشد أثناءها معتادا.

وأكدت مصادر طبية وناشطون أن القتلى سقطوا في منطقتي الألف مسكن و6 أكتوبر بالقاهرة الكبرى, وفي محافظة الفيوم جنوب غربي العاصمة المصرية.

وقال ناشطون إن القتلى أصيبوا بالرصاص الحي في البطن أو الرقبة عندما تدخلت الشرطة لتفريق مظاهرات مناهضة للانقلاب ولمشروع الدستور الجديد. وتحدث ناشطون عن إصابة عشرات المتظاهرين في مختلف المحافظات التي شهدت مظاهرات معارضة للانقلاب وللاستفتاء على الدستور.

نتائج الدستور
وجاءت الأحداث الدامية قبل يوم من إعلان النتائج الرسمية للاستفتاء الذي يشكل المرحلة الأولى في خارطة طريق المرحلة الانتقالية التي أعلنها السيسي في خطاب عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وتوقعت صحيفة الأهرام الحكومية أن تصل نسبة الموافقة على الاستفتاء إلى 98%. وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن نسبة المشاركة بلغت 39% في عشرين محافظة مصرية من إجمالي 27 محافظة، بزيادة ست نقاط مقارنة باستفتاء دستور عام 2012.

في المقابل، رفض التحالف الوطني لدعم الشرعية النتائج المتداولة ونسبة المشاركة المعلنة، ورأى أن دعوته إلى مقاطعة الاستفتاء نجحت بشكل تاريخي، وطالب باستمرار التصعيد السلمي الاحتجاجي ضد الانقلاب.

وحث التحالف شباب الثورة على تنحية انتماءاتهم الحزبية جانبا استعدادا لما دعاه بالموجات الغاضبة مع حلول الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير.

المصدر : الجزيرة + وكالات