سقط عدد من الجرحى في اشتباكات بين مسلحين ينتمون إلى منطقتي جبل محسن وباب التبانة بمدينة طرابلس شمالي لبنان مساء أمس، كما أصيب ثلاثة أشخاص جراء سقوط ثلاث قذائف مجهولة المصدر فجر اليوم على بلدة رأس بعلبك بالبقاع شرقي البلاد.

طرابلس تشهد اشتباكات دورية بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة (غيتي إيميجز-أرشيف)

سقط عدد من الجرحى في اشتباكات بين مسلحين ينتمون إلى منطقتي جبل محسن وباب التبانة بمدينة طرابلس شمالي لبنان مساء أمس، كما أصيب ثلاثة أشخاص جراء سقوط ثلاث قذائف مجهولة المصدر فجر اليوم على بلدة رأس بعلبك بالبقاع شرقي البلاد.

وقال مراسل الجزيرة إن طرابلس شهدت حركة نزوح جراء اندلاع الاشتباكات بين مسلحين ينتمون إلى منطقتي جبل محسن -التي يقطنها مؤيدون للرئيس السوري بشار الأسد- وباب التبانة، التي يسكنها مؤيدون لمقاتلي المعارضة السورية مساء الجمعة.

وكان مجهولون قد أطلقوا النار على مواطنين في طرابلس ولاذوا بالفرار في باب التبانة لتسمع بعدها أصوات طلقات نارية ورصاص القنص بين الجانبين.

من جانبها قامت وحدات الجيش اللبناني -التي تنتشر في المنطقة منذ الشهر الماضي بتكليف من الحكومة لحفظ الأمن لستة أشهر- بالرد على مصادر النار.

ومنذ اندلاع الثورة السورية في مارس/آذار 2011، شهدت طرابلس اشتباكات متفرقة بين سكان منطقتي جبل محسن وباب التبانة، خلفت عشرات القتلى ومئات المصابين.

قصف صاروخي
وفي سياق مواز، أفاد مراسل الجزيرة بسقوط ثلاث قذائف مجهولة المصدر على بلدة رأس بعلبك في البقاع شرقي البلاد -قرب الحدود مع سوريا- مما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج.

وكانت بلدة عرسال الحدودية -شرقي لبنان- قد شهدت أمس قصفا بالصوارخ مصدره الأراضي السورية، مما أوقع تسعة قتلى -بينهم أطفال- وعددا من الجرحى، كما سقطت صواريخ مماثلة في بعض بلدات البقاع الشمالي، منها رأس بعلبك والقاع والعين.

وتستضيف عرسال -المتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية- آلاف النازحين السوريين الهاربين من النزاع في بلادهم. وتعرضت مرارا خلال الأشهر الماضية لقصف من الطيران السوري وسقوط قذائف يرجح أن مصدرها مواقع القوات النظامية السورية.

المصدر : الجزيرة