أوزومجو: أنا واثق من إمكان تدمير كل المواد الكيميائية بحلول نهاية يونيو/حزيران المقبل (الأوروبية-أرشيف)

قال مدير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو إنه قلق بشأن تقارير من النظام السوري بشأن هجوم على موقعين لتصنيع الأسلحة الكيميائية واحتمال استحواذ مجموعات على تلك الأسلحة، موضحا أن إزالة وتدمير أخطر المواد في ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية سيتأخر على الأرجح بسبب مشاكل لوجستية وأمنية.

وأوضح أوزومجو أن السلطات السورية ذكرت أن جماعات معارضة هاجمت مخزنين للكيمياويات منذ أكثر من أسبوع، وقال إنه لم يتسن التحقق من هذا الأمر من مصدر مستقل، مضيفا أنه "لا يوجد دليل على أن المواد الكيميائية سقطت في أيدي جماعات معارضة".

وبشأن تدمير المواد الكيميائية أعلن أوزومجو أنه سيتأخر، موضحا أن الموعد النهائي لتدميرها سيكون نهاية يونيو/حزيران المقبل، وأشار إلى أن نقل هذه المواد خلال الحرب الدائرة حاليا في سوريا ينطوي على "صعوبات كبيرة"، مجددا الدعوة لجماعات المعارضة السورية إلى التعاون معهم.

وتأتي هذه التصريحات عقب إعلان إيطاليا عن اختيارها ميناء جنوبي البلاد لنقل المخزون الكيميائي السوري من الأسطول الدانماركي والنرويجي تمهيدا لتدميره.

وكانت نهاية مارس/آذار المقبل في بادئ الأمر موعدا لاكتمال تدمير المواد الكيميائية "الرئيسية" المتمثلة في غاز الخردل ومكونات تصنيع غاز السارين وغاز الأعصاب (في.إكس).

أوزومجو:
نقل هذه المواد الكيميائية خلال الحرب الدائرة حاليا في سوريا ينطوي على صعوبات كبيرة 

انتهاء المهلة
ونقلت وكالة رويترز عن أوزومجو قوله للصحفيين في روما إنه واثق من إمكانية تدمير كل المواد الكيميائية بحلول نهاية يونيو/حزيران المقبل، وهو موعد انتهاء مهلة للتخلص من برنامج سوريا للأسلحة الكيميائية والمواد المرتبطة به بالكامل.

وفي رده على سؤال بشأن مدى إمكانية الالتزام بالمهلة التي تنتهي آخر مارس/آذار المقبل لتدمير الأسلحة الكيميائية الرئيسية، قال أوزومجو "بما أننا لم نستطع الالتزام بمهلة 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي فإن المهم من وجهة نظري هو مهلة نهاية يونيو/حزيران 2014، لذا سنبذل أقصى ما في وسعنا للالتزام بها".

وأشار رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى أن أكثر من 16 طنا من المواد الكيميائية "الرئيسية" -ووزنها الإجمالي 560 طنا- نقلت حتى الآن إلى السفينة الدانماركية، وحين يكتمل تحميل كل المواد الرئيسية على السفينة الدانماركية فإنها ستنقلها إلى ميناء "جيويا تاورو" في جنوب إيطاليا حيث ستنقل إلى سفينة أميركية ثم يتم تدميرها في البحر فيما بعد.

وقد أعلنت إيطاليا أمس الخميس أن المواد الكيميائية السورية ستنقل إلى أحد موانئها البحرية جنوبي البلاد عبر سفينة دانماركية، لتُشحن بعد ذلك على متن سفينة أميركية ستتولى تدميرها في البحر بطريقة وصفتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالآمنة.

يفترض جمع أكثر من 1300 طن
من المواد الكيميائية السورية 
(الفرنسية-أرشيف)

شحنات الكيميائي
وقال وزير النقل الإيطالي ماوريزيو لوبي في كلمة ألقاها بالبرلمان إن الحكومة اختارت ميناء "جيويا تاورو" بمقاطعة ريجيو كالابريا لتلقي شحنات الكيميائي السوري على متن السفينة الدانماركية "آرك فوتورا" الموجودة حاليا في المياه الدولية قرب ميناء اللاذقية السوري, على أن تُشحن في الميناء الإيطالي في السفينة التابعة للبحرية الأميركية "كيب راي".

وأضاف أن ستين حاوية تضم المواد الأخطر ضمن الترسانة السورية التي صادرها مفتشو الأمم المتحدة، ستُنقل من السفينة الدانماركية إلى السفينة الأميركية في ميناء جيويا تاورو.

وجوبه اختيار الحكومة الإيطالية لميناء جيويا تاورو بمعارضة مسؤولين في مقاطعة ريجيو كالابريا، بينهم رئيس بلدية مدينة جيويا تاورو الذي تعهد بمقاومة هذه الخطة.

كما أعلنت بريطانيا إرساء عقد على شركة فرنسية لإتلاف نحو 150 طنا من المخزونات الكيميائية السورية، بحسب ما أفادت به وكالة رويترز.

وبمقتضى الاتفاق الروسي الأميركي المبرم في سبتمبر/أيلول الماضي والذي جنب سوريا ضربة عسكرية غربية مقابل تجريدها من مخزونها الكيميائي، يفترض جمع أكثر من 1300 طن من المواد الكيميائية السورية، بينها 300 طن من الغازات السامة وغازات الأعصاب.

المصدر : الجزيرة + وكالات