صورة أرشيفية لقصف القوات السورية بلدة عرسال اللبنانية (الجزيرة)
قتل سبعة أشخاص وجرح عشرون آخرون اليوم الجمعة جراء قصف صاروخي من الجانب السوري على بلدة عرسال الحدودية شرق لبنان، كما سقطت عدة قذائف أخرى على أطراف قرى في مدينة الهرمل الحدودية دون وقوع إصابات.
 
ونقل مراسل الجزيرة في لبنان عن مصادر طبية في بلدة عرسال، قولها إن من بين القتلى والجرحى عددا من الأطفال.

من جهته، أفاد مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذا القصف "تزامن مع سقوط أكثر من عشرين صاروخا وقذيفة على مناطق أخرى في شرق لبنان، منها رأس بعلبك والقاع والعين".

وتستضيف بلدة عرسال ذات الغالبية السنية والمتعاطفة إجمالا مع المعارضة السورية، آلاف النازحين السوريين الهاربين من النزاع في بلادهم. وتعرضت مرارا خلال الأشهر الماضية لقصف من الطيران السوري.
 
وقال مصدر في بلدية البلدة لوكالة الصحافة الفرنسية إن "ستة قذائف أطلقت من سوريا أصابت منطقة سكنية، وسقطت اثنتان منها على منازل". وأضاف "لا نعرف بعد ما إذا كان الضحايا لبنانيين أم سوريين".
 بلدة عرسال ذات الغالبية السنية تستضيف آلاف اللاجئين السوريين الهاربين (الجزيرة)

تفجير الهرمل
ويأتي هذا القصف بعد يوم من التفجير الذي وقع أمام مبنى حكومي في ساعة الذروة الصباحية في المدينة القريبة من الحدود السورية، وأدى إلى مقتل خمسة أشخاص وجرح نحو 47 آخرين، وهو التفجير الخامس بسيارة مفخخة الذي يستهدف مناطق محسوبة على حزب الله منذ أعلن مشاركته في القتال في سوريا.

واعتبر أحمد الفليطي نائب رئيس بلدية عرسال في اتصال مع الجزيرة أن ما حدث اليوم مرتبط بتفجير الأمس، مستبعدا أن تكون الصواريخ التي سقطت على البلدة الحدودية من الجانب السوري.

ووجّه الفليطي أصابع الاتهام إلى حزب الله، موضحا أن عملية استهداف عرسال تتم بعد كل استهداف لمناطق حزب الله الداعم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، معربا عن أسفه لما خلفه الحادث من ضحايا.

يشار إلى أن "جبهة النصرة في لبنان" قد تبنت تفجير السيارة المفخخة في مدينة الهرمل الخميس بهجوم انتحاري.

وأعلنت الجبهة في بيان نشرته على حسابها الخاص على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي أن أحد عناصرها نفذ الهجوم ردا على "ما يقوم به حزب الله من جرائم ضد النساء والأطفال في سوريا"، ووصفت الجبهة الحزب بأنه "حزب الشيطان".

المصدر : الجزيرة + وكالات