قالت حركة 6 أبريل في مصر إن ما وصفته بعزوف الشباب عن المشاركة في التصويت باستفتاء الدستور يعد "مقاطعة للعملية السياسية العبثية"، في حين هنّأ التحالف الوطني لدعم الشرعية الشعب المصري على ما قال إنه "سقوط استفتاء الدم" وانتصار المقاطعة.

الحكومة المصرية تتحدث عن إقبال كبير على التصويت وانتقادات لغياب الشباب عن المشهد (الأوروبية)

قالت حركة 6 أبريل في مصر إن ما وصفته بعزوف الشباب عن المشاركة في التصويت باستفتاء الدستور يعد مقاطعة للعملية السياسية العبثية، في حين هنأ التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الشعبَ المصري بشأن ما قال إنه "سقوط استفتاء الدم" وانتصار المقاطعة، وينتظر أن تعلن الحكومة المصرية نتيجة الاستفتاء رسميا مساء غد السبت.

وقالت حركة 6 أبريل إن الشباب واجهوا تهميشا متعمدا على مدار السنوات الثلاث الماضية، واعتبرت أن تلك المؤشرات تنذر بكارثة ستحل بمصر في القريب العاجل إذا لم ينته ذلك العبث.

من جهته، هنّأ التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب الشعب المصري على ما اعتبره "سقوط" ما يصفه بـ"استفتاء الدم" و"انتصار المقاطعة الإيجابية"، حسب بيان صادر عن التحالف.

وقال البيان إن من سماهم الانقلابيين يضحكون على أنفسهم، وإن ما وصفها بنتائج الزور لن تمنحهم شرعية، مشيرا إلى أن "إرادة الثورة التي كسبت أرضا جديدة لن تسمح بأن تُحكم مصر بصناديق الذخيرة وقرار البيت الأبيض".

ودعا إلى التظاهر تحت عنوان "أسبوع التصعيد الثوري" ومواصلة أيام الغضب لاستعادة ثورة 25 يناير و"دحر الباطل الأكبر"، وفق تعبير البيان.

منظمة الشفافية الدولية انتقدت "التغطية الموجهة" للتصويت في الاستفتاء (الأوروبية)

إقبال كبير
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم الرئاسة السفير إيهاب بدوي إن المؤشرات الأولية بشأن نتائج الاستفتاء تشير إلى أن المصريين كتبوا ما وصفه بفصل جديد بالإقبال الكبير على الإدلاء بأصواتهم.

وأضاف أن هذا الإقبال يمثل رفضا مدويا "للإرهاب" وإقرارا برغبة شعبية عارمة في بلورة خريطة المستقبل. ومن المنتظر أن تعلن نتيجة الاستفتاء رسميا مساء غد السبت، بحسب ما أعلنه المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات.

وقال مصدر في اللجنة إن نسبة التصويت بـ"نعم" على الدستور تجاوزت 90%، وتحدثت عن نسبة مشاركة عالية قد تفوق 50%.

وانتقدت منظمة الشفافية الدولية المسؤولين الحكوميين المصريين بسبب "دعوتهم الصريحة للتصويت بنعم"، كما أكدت أن أجهزة الإعلام قامت بـ"تغطية موجهة" للاقتراع.

وأضافت المنظمة غير الحكومية أن السلطات "أوقفت ولاحقت الذين كانوا ينتقدون سلميا (مشروع الدستور) مقيدة بذلك المساحة الديمقراطية".

وتم توقيف أكثر من 350 شخصا خلال اليومين الماضيين بتهمة السعي لتعطيل عمليات الاقتراع، في حين قُتل 11 شخصا في احتجاجات على هامش الاستفتاء.

وبحسب صحيفة الأهرام الحكومية في عددها الصادر الخميس فإن الرئيس المؤقت عدلي منصور سيصدر "خلال أيام" قرارا بتحديد موعدي الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ينص مشروع الدستور على أن تجرى خلال ستة أشهر من إقراره. وتتجه النية إلى إجراء الانتخابات الرئاسية أولا، وفق مسؤولين حكوميين ووسائل إعلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات