بوتفليقة لم يُعلَم حتى الآن هل سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل أم لا؟ (الأوروبية-أرشيف)

عاد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الخميس إلى بلاده بعد خضوعه لفحوص طبية "روتينية" في مستشفى "فال دو غراس" العسكري بالعاصمة الفرنسية باريس، وأكدت مصادر رسمية جزائرية أنه في حالة صحية "جيدة".

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية إن الفريق الطبي للرئيس سمح له بالعودة إلى الجزائر قبل 24 ساعة من الموعد المحدد له، بعدما بيّنت الفحوص الطبية "تحسنا ملحوظا" في صحته.

وكانت الرئاسة الجزائرية أعلنت الثلاثاء الماضي أن بوتفليقة (76 عاما) موجود منذ الاثنين في مستشفى "فال دو غراس" العسكري الفرنسي بباريس "في إطار فحص طبي روتيني مبرمج" منذ شهور لاستكمال علاجه من الوعكة الصحية التي ألمت به في 2013، وجعلته عاجزا عن أداء مهامه بصورة طبيعية.

وأكدت الرئاسة أن الحالة الصحية العامة للرئيس تتحسن بصورة أكيدة وتدريجيا، وشددت على أنه ليس هناك أي دافع استعجالي بشأن نقل الرئيس إلى المستشفى العسكري الفرنسي.

وكان بوتفليقة أصيب في أبريل/نيسان الماضي بجلطة دماغية نقل على إثرها إلى المستشفى ذاته وبقي هناك نحو أربعة أشهر، وعند عودته بقي غائبا عن الساحة السياسية والنشاطات الرسمية إلا ما ندر.

وطالبت المعارضة الجزائرية بتفعيل الدستور بخصوص عجز الرئيس عن أداء مهامه منذ إصابته، إلا أن الحكومة ظلت تؤكد أن الرئيس "بخير ويحتاج إلى الراحة فقط".

وينتظر -وفقا لنصوص الدستور- أن يستدعي بوتفليقة غدا الجمعة الهيئة الناخبة لتنظيم الانتخابات الرئاسية في النصف الثاني من أبريل/نيسان المقبل.

ولم يُعلن بوتفليقة -الذي قضى أكثر من عشر سنوات على قمة السلطة- ما إن كان سيترشح لولاية رئاسية رابعة كما تطالبه بذلك أحزاب السلطة، بينما ترى المعارضة أن ذلك مستحيل بالنظر إلى عجزه الصحي.

المصدر : وكالات