المعلم أكد لبان أن بعض النقاط الواردة بالدعوة الأممية لا تتوافق مع الموقف القانوني والسياسي لسوريا (الفرنسية)
حصلت الجزيرة على رسالة مسربة بعثها وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في الثامن من الشهر الحالي، وهي تظهر موافقة الحكومة السورية على المشاركة في مؤتمر جنيف2، لكن مع وجود تحفظات.

وكشف المعلم في الرسالة عن أسماء الوفد المشارك وعددهم 36، وأشار إلى أن التحفظات تتعلق بعدد من النقاط الواردة في دعوة الأمم المتحدة، معتبراً أنها "لا تتوافق مع الموقف القانوني والسياسي لسوريا ولا تتوافق مع المصالح العليا للشعب السوري".

وأضاف أن الأولوية لهذا الشعب، بحسب رأيه، هي مكافحة ما سماه الإرهاب ومطالبة الدول الداعمة له بوقف تمويل وتسليح وتدريب وإيواء من وصفها بالمجموعات الإرهابية، التزاما بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وتعليقا على ذلك، قال مراسل الجزيرة في نيويورك مراد هاشم إن رد الحكومة السورية على رسالة  بان كان متوقعا لكل من يطلع على صيغة الدعوة.

وأوضح المراسل أن الدعوة أشارت بشكل واضح إلى أن هدف مؤتمر جنيف2 هو الوصول إلى تسوية سياسية قائمة على تشكيل هيئة حكم كاملة الصلاحية، وتشمل القوات المسلحة والأمن والمخابرات، وهذه النقطة تعترض عليها دمشق منذ بيان جنيف1.

وأضاف المراسل أن صيغة الدعوة تشير أيضا بشكل لا لبس فيه إلى أن تأكيد الحضور للمؤتمر يتضمن القبول بما ورد أعلاه.

ولفت إلى أن المنظمة الدولية لم تصدر أي تعليق على هذه الرسالة، وهي لم تعلن كذلك عن تلقيها أي ردود منذ توجيهها الدعوة للعديد من الدول للمشاركة في مؤتمر جنيف2، وهو أمر مفهوم مع انتظار الجميع حسم المعارضة السورية قرارها بالمشاركة في المؤتمر من عدمها.

المصدر : الجزيرة