قتل قيادي بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام اليوم بإطلاق نار عليه من مقاتلين معارضين بمدينة سراقب في إدلب شمالي غربي سوريا، في حين سقط قتلى وجرحى جراء قصف قوات النظام بالبراميل المتفجرة مدينة الزبداني في ريف دمشق.

قتل قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام اليوم بإطلاق نار عليه من مقاتلين معارضين بمدينة سراقب في محافظة إدلب شمالي غربي سوريا، في حين سقط قتلى وجرحى جراء قصف قوات النظام بالبراميل المتفجرة مدينة الزبداني في ريف دمشق

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن -في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية- "قتل أبو البراء البلجيكي، وهو أمير الدولة الإسلامية في العراق والشام في مدينة سراقب في محافظة إدلب، بإطلاق نار عليه صباح اليوم في الحي الشمالي من المدينة".

وأضاف أن "مقاتلين من الكتائب الإسلامية تسللوا إلى المدينة وتمركزوا في أحد الأبنية، وأطلقوا النار على أبو البراء خلال تنقله مع مجموعة تابعة له"، مشيرا إلى مقتل أحد عناصر هذه المجموعة وإصابة آخر.

وتعد سراقب أبرز معقل لتنظيم الدولة الإسلامية في إدلب التي تشهد منذ أيام معارك بين عناصر هذا التنظيم ومقاتلي المعارضة الذين يحاولون السيطرة عليها. وقال عبد الرحمن إن "مئات من عناصر الدولة الإسلامية ما زالوا فيها".

وأوضح أن "أبو البراء هو بلجيكي من أصل جزائري، توعد في الأيام الماضية باللجوء إلى السيارات المفخخة" في حال تواصل المعارك بين عناصر الدولة الإسلامية ومقاتلين من المعارضة السورية.

كما أكدت شبكة سوريا مباشر ومسار برس وعدة شبكات أخرى تابعة للثورة السورية مقتل أبو البراء البلجيكي في كمين نصبته له الجبهة الإسلامية شمالي مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي. وأشارت شبكة سوريا مباشر إلى مقتل عشرة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية جراء الاشتباكات مع الجيش الحر الذي اعتقل أيضاً عدداً من عناصر التنظيم بمحيط بلدة سراقب.

وكانت كتائب المعارضة السورية سيطرت على مناطق في ريف حلب من أيدي تنظيم الدولة الذي سيطر بالكامل على مدينة الرقة، وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة سيطرت على قريتي كفر كلبين وكفرة في ريف حلب الشمالي عقب اشتباكات مع تنظيم الدولة.

وفي المقابل سيطر تنظيم الدولة أمس الثلاثاء على مدينة الرقة بعد انسحاب كتائب المعارضة من حي الرميلة، وبذلك يسيطر التنظيم على المدينة وريفها بالكامل. 

آثار الغارات الجوية على مدينة داعل والبحث عن ناجين تحت الأنقاض (الجزيرة)

قتلى
في هذه الأثناء قال ناشطون سوريون إن قتلى وجرحى سقطوا جراء قصف قوات النظام بالبراميل المتفجيرة اليوم مدينة الزبداني بريف دمشق.

وأضاف الناشطون أن قوات النظام ألقت براميل متفجرة على المدينة ثم تبعها قصف مدفعي أصاب معظم أحياء المدينة، فيما دارت اشتباكات بين قوات المعارضة والنظام على عدة نقاط حول المدينة.

يذكر أن مدينة الزبداني تعيش حصارا خانقا منذ أكثر من ستة شهور ويعاني ساكنوها من نقص في المواد الطبية والإغاثية، حسب ما أفاد به ناشطون.

من جهتها قالت شبكة سوريا مباشر إن قوات النظام ألقت براميل متفجرة على المزارع المحيطة بمدينة خان الشيح في ريف دمشق.

وأضافت الشبكة أن الانفجارات أحدثت أضرارا مادية في المزارع التي هجرها سكانها بسب القصف المركز على المنطقة بعد قطع قوات المعارضة الطريق العام القنيطرة دمشق.

من جانب آخر اندلعت اشتباكات صباح اليوم على جبهات منطقة المرج في الغوطة الشرقية بين قوات المعارضة والنظام حسب ما أفاد به ناشطون. فيما سقط جرحى جراء قصف قوات النظام بلدات منطقة المرج كالبلالية والنشابية والقاسمية وحزرما.

بدوره أفاد المركز الإعلامي بأن الطيران الحربي يقصف حاليا مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام على الجبهة الجنوبية للمدينة.

قصف بلدات منطقة المرج (الجزيرة)

وشنت طائرات النظام ثلاث غارات على مدينة داعل أسفرت عن تدمير العديد من المنازل، كما تشهد مدينة بصرى الشام قصفا بالمدافع الثقيلة يستهدف أحياء الجهر والحيّ الشرقي للمدينة.

سيطرة
في سياق متصل قالت شبكة سوريا مباشر إن جبهة النصرة سيطرت على حاجز شركة العبود على الطريق الدولي(حماة-حلب) في معركة مع قوات النظام بالقرب من بلدة مورك بريف حماة الشمالي، مشيرة إلى مقتل شخص من عناصر الجيش الحر في هذه المعركة.

كما أشارت إلى أن قوات النظام تشن حملة دهم لمنازل المدنيين في حي طريق حلب بمدينة حماة.

المصدر : الجزيرة + وكالات