flash

نشرت الجزيرة نت تغطية خاصة بعنوان "عيون الحقيقة في مصر" تتحدث عن الحملات الأمنية والإعلامية التي استهدفت شبكة الجزيرة الإعلامية بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013، وتخص بالذكر صحفييها الخمسة الذين يقبع بعضهم في السجن منذ ستة أشهر.

فقد أفردت التغطية جانبا خاصا للمعتقلين الخمسة في السجون المصرية، وهم الزملاء: مصور قناة "الجزيرة مباشر-مصر" محمد بدر المعتقل منذ 15 يوليو/تموز أثناء قيامه بتغطية مظاهرات واشتباكات ميدان رمسيس، ومراسل الجزيرة بالقاهرة عبد الله الشامي الذي اعتقل بعد فض اعتصام رابعة العدوية في 14 أغسطس/آب الماضي.

وكذلك فريق القناة الإنجليزية المؤلف من الزميل المراسل بيتر غريستي والصحفيين محمد فهمي وباهر محمد الذين اعتقلوا يوم 29 ديسمبر/كانون الأول ولا يزالون معروضين على النيابة ومحتجزين في سجن العقرب الشديد الحراسة.

وتستعرض التغطية حملات الاستهداف التي تعرضت لها الجزيرة والعاملون في مكاتبها بمصر منذ الانقلاب وحتى الآن، حيث تسرد أبرز حملات دهم مكاتبها والتوقيفات والاعتقالات بحق إعلامييها والاعتداءات التي تعرض لها بعضهم، والقضايا التي رُفعت ضدها.

كما تخصص جانبا لحملات التضليل والتشويه التي استهدفتها والقصص المختلقة التي حاولت الحكومة المؤقتة ووسائل الإعلام الموالية لها إلصاقها بالجزيرة بهدف تشويه صورتها أمام الرأي العام.

وتفرد التغطية جانبا للحديث عن الحرية الإعلامية في مصر بعد الانقلاب، وتستند بذلك إلى تقرير منظمة "مراسلون بلا حدود"، الذي أشار إلى مقتل واعتقال عشرات الصحفيين، وتعرض كثيرين للاعتداء على يد قوات الشرطة أو المتظاهرين سواء منهم المؤيدون لمرسي أم المناوئون له.

وتستعرض كذلك البيانات الصحفية التي أصدرتها الجزيرة منذ بدء مداهمة مكاتبها ومصادرة معداتها واعتقال صحفييها وحتى البيان الأخير الذي صدر قبل أيام بعد قرار المحكمة تأجيل النطق بقضية الزميل محمد بدر حتى فبراير/شباط المقبل.

وتختم التغطية بالإشارة إلى بعض الزملاء الإعلاميين في شبكة الجزيرة الذين سجنوا وتعرض بعضهم للتعذيب لأنهم فقط كانوا عيونا للحقيقة التي لم ترد السلطات الأمنية في البلاد التي كانوا بها أن تنقل الصورة.

المصدر : الجزيرة