كتائب عبد الله عزام تبنت في وقت سابق الهجوم الذي استهدف السفارة الإيرانية ببيروت (الأوروبية)
توعدت كتائب عبد الله عزام المرتبطة بـتنظيم القاعدة بتكثيف الهجمات ضد إيران وحزب الله وإسرائيل، وذلك بعد أقل من أسبوعين على وفاة زعيمها ماجد الماجد في المستشفى بعد توقيفه من قبل قوات الأمن اللبنانية.

واتهم بيان لكتائب عبد الله عزام نشر على الإنترنت اليوم الثلاثاء حزب الله بقتل الماجد أثناء فترة احتجازه. وقال "هكذا قضى الشيخ نحبه، ولقي ربه، بعد أن أرسى قواعد مشروع طموح، وبعد أن ربَّى في سنوات رجالا قادرين -بعون الله- على إدارته من بعده على منهجه نفسه".

وأضاف "سيستمر مشروعه -بإذن الله- في ضرب إيران وحزبها، واستهداف اليهود المعتدين، والدفاع عن أهل السنة والمستضعفين من كل ملة".

واستهجن البيان "الاعتقالات العشوائية" في لبنان بحق المنتمين للتيار نفسه، وأكد أن المسؤول عن تلك الاعتقالات هو "حزب إيران المسيطر على مخابرات جيش لبنان يحركها كيف يشاء، بل كيف تشاء إيران الصفوية أم الحزب، تحركه وما تحت يده من أجهزة الدولة اللبنانية لمصالحها ومصالح حليفها البعثي في سوريا".

وتوفي الماجد (40 عاما) الأسبوع الماضي أثناء احتجازه من قبل السلطات العسكرية اللبنانية، حيث أفاد مصدر قضائي بأنه كان يعاني قصورا كلويا، وأن وضعه الصحي كان سيئا، ونقل جثمانه إلى السعودية.

وأنشئت كتائب عبد الله عزام المدرجة على لائحة وزارة الخارجية الأميركية للمنظمات "الإرهابية" في 2009، وتمت مبايعة الماجد أميرا للتنظيم في يونيو/حزيران 2012 في سوريا، بحسب ما ذكرته مواقع على شبكة الإنترنت في حينه.

وتبنت الكتائب التفجيرين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية ببيروت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأوقعا 25 قتيلا، وهدد عضو التنظيم سراج الدين زريقات بمواصلة العمليات ضد حزب الله حتى انسحابه من سوريا، حيث يقاتل إلى جانب قوات النظام.

المصدر : وكالات