المؤتمر الأول لمانحي سوريا عقد بالكويت يوم 30 يناير/كانون الثاني 2013 (الفرنسية)
قالت منظمة الأمم المتحدة إنها ستطلق أكبر حملة تمويل في تاريخها لصالح سوريا تهدف إلى جمع أكثر من ستة مليارات دولار، وستطلق الحملة خلال انعقاد مؤتمر المانحين الثاني غدا الأربعاء في الكويت، بحضور ستين بلدا.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الذي سيرأس المؤتمر، أن الوضع في سوريا بلغ مرحلة حرجة، وأشار إلى أن قرابة نصف السكان متضررون، بالإضافة إلى تضرر 40% من المستشفيات، في حين لا تستطيع النسبة المتبقية من المراكز الاستشفائية تدبير أمورها بشكل طبيعي، حسب قوله.

وأكدت مديرة عمليات الإغاثة في الأمم المتحدة فاليري أموس أن منظمتها طلبت جمع مبلغ 6.5 مليارات دولار، وأضافت أن المنظمة الأممية ستبذل قصارى جهودها للعناية بالأطفال والنساء والرجال المتضررين من النزاع الدائر بسوريا.

وأشادت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون باستضافة الكويت المؤتمر الدولي الثاني للمانحين لسوريا، معربة عن أملها في أن يساهم في تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب السوري.

من جهته وجّه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الاثنين نداء استغاثة للمواطنين والمقيمين بالكويت للمشاركة في حملة وطنية لإغاثة السوريين داخل سوريا وخارجها بمخيمات اللاجئين.

تسعى مؤسسات خيرية إسلامية تقودها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومقرها الكويت لجمع 250 مليون دولار لإغاثة الشعب السوري

مؤسسات خيرية
وفي السياق تسعى مؤسسات خيرية إسلامية تقودها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ومقرها الكويت لجمع 250 مليون دولار لإغاثة الشعب السوري في إطار مؤتمر يعقد الثلاثاء في الكويت يضم المنظمات الإغاثية غير الحكومية من مختلف دول العالم.

وقال مدير الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية بالإنابة وليد السيف إن المؤسسات الخيرية الكويتية تعهدت بتقديم 142 مليون دولار من هذا المبلغ وتسعى لاستكمال التعهدات خلال المؤتمر الثاني للمنظمات غير الحكومية المانحة للشعب السوري.

يشار إلى أن الأمم المتحدة أكدت أن المبالغ التي يستهدفها مؤتمر المانحين بالكويت ضرورية لتمويل عملياتها في داخل سوريا وخارجها مع مقتل 126 ألف شخص ولجوء 2.6 مليون إلى دول مجاورة ونزوح ستة ملايين آخرين داخل بلدهم.

وتتطلب خطة التدخل الإقليمية في سوريا مبلغ 4.2 مليارات دولار لمساعدة اللاجئين الذين من المتوقع أن ترتفع أعدادهم إلى 4.1 ملايين شخص بنهاية 2014 بالإضافة إلى 2.7 موجودين في دول الجوار.

كما تنص خطة التدخل الإنساني على تقديم مساعدات غذائية لحوالي 9.3 ملايين سوري في بلادهم بينهم 6.2 ملايين من النازحين.

وتقول وكالات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة إن النداءات لجمع الأموال لصالح سوريا لا تزال غير كافية، مما يؤثر في قدرتها على التحرك.

المصدر : الجزيرة + وكالات