مصور فرنسي اختُطف في وقت سابق بالصومال (الفرنسية-أرشيف)
قاسم أحمد سهل-مقديشو

اختُطف مهندسان كينيان في العاصمة الصومالية مقديشو في أحدث عملية من نوعها في الدولة الواقعة بالقرن الأفريقي، والتي ما تزال تعاني من تأثيرات حرب أهلية استمرت عقودا.

وقال شهود عيان للجزيرة نت إن الرجلين تعرضا للخطف عندما كانا يهمان بمغادرة منزلهما في حي هودن جنوبي العاصمة.

وذكر هؤلاء أن مسلحين أمروا قائد السيارة التي كانت ستقل المهندسين إلى مكان عملهما بالتوقف، وطلبوا منهما النزول واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.

وبحسب الشهود فإن المهندسين تعاقدا مع تجار صوماليين لإنشاء محطة وقود في منطقة كيلو4 وسط العاصمة، بعد وصولهما من كينيا قبل أسبوعين.

وأضافت المصادر أنهما كانا على وشك الانتهاء من مهمتهما وهما بصدد العودة لبلادهما.

وتعد هذه حادثة الاختطاف الأولى التي تستهدف الكينيين الذين يزداد عددهم للعمل في العاصمة الصومالية، لا سيما في الفنادق والمطاعم والمقاهي وفي مجال البناء.

ولم تعلق الحكومة الصومالية على الحادث الذي وقع على بعد خمسين مترا تقريبا من مركز للشرطة الحكومية بمقديشو، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاختطاف، ولم يتضح هل كانت العملية لها صلة بالتدخل الكيني في الصومال؟

ومعروف أن كينيا تشارك بقوات في الصومال منذ عامين لمحاربة حركة الشباب المجاهدين، خاصة في المناطق الجنوبية المتاخمة لحدودها.

وشهد الشهر الماضي مقتل امرأة أوغندية كانت تعمل في إحدى الجامعات بمقديشو، كما نجت امرأة سويدية من محاولة اختطاف في شهر أغسطس/آب الماضي عند خروجها من إحدى الجامعات بالعاصمة.

المصدر : الجزيرة