النظام يتقدم بحلب ومعظم الرقة بيد "الدولة الإسلامية"
آخر تحديث: 2014/1/12 الساعة 12:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/1/12 الساعة 12:45 (مكة المكرمة) الموافق 1435/3/12 هـ

النظام يتقدم بحلب ومعظم الرقة بيد "الدولة الإسلامية"

سيطرت قوات النظام السوري على منطقة النقارين جنوب شرق محافظة حلب (شمالي البلاد) عقب معارك مع المعارضة المسلحة التي تقاتل في الوقت ذاته تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

وفيما لا تزال تدور معارك في النقارين بين الجيش النظامي والثوار، فقد أعرب ناشطون سوريون عن مخاوفهم من أن تقطع القوات النظامية -في حال سيطرتها على المدينة الصناعية- الطريق بين مدينة حلب والريف الشمالي لمحافظة حلب.

وفي هذا السياق دارت اشتباكات بين المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الباب ومحاور أخرى في ريف حلب. وقالت كتائب المعارضة إنها استعادت السيطرة على مدن وبلدات حيان وبيانون وباشكوي في الريف الشمالي لحلب من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.

وفي إدلب, سيطرت فصائل للمعارضة -بينها الجبهة الإسلامية- على أجزاء كبيرة من سراقب، بعد مواجهات عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية وفقا للمرصد السوري.

وفي سراقب استهدف تنظيم الدولة الإسلامية أيضا حاجزين للجبهة الإسلامية السورية بسيارتين ملغمتين أسفرتا عن مقتل أربعة من مقاتلي الجبهة وجرح 12 آخرين.

من ناحية ثانية، أفاد ناشطون بأن تنظيم الدولة الإسلامية سيطر على مدينة تل أبيض في الرقة وعلى معبر المدينة الحدودي مع تركيا.

وقالت مصادر في المعارضة المسلحة إن عناصر من حركة أحرار الشام -إحدى فصائل الجبهة الإسلامية- انسحبت من عدة مواقع داخل الفرقة 17 بالرقة.

المعارضة المسلحة انسحبت من مناطق بالرقة لصالح الدولة (الجزيرة)

سيطرة بالرقة
وأوضح مراسل الجزيرة معن خضر أن تنظيم الدولة الإسلامية بات يسيطر على المناطق الرئيسية في الرقة بعد ثلاثة أيام من الاشتباكات مع قوات المعارضة أسفرت عن مقتل العشرات من الطرفين.

وكانت الرقة قد خرجت عن سيطرة النظام السوري في مارس/آذار الماضي, وسيطرت عليها في البداية عدة فصائل, قبل أن يدخلها تنظيم الدولة الإسلامية.

وصعد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام هجماته الانتحارية بالسيارات الملغمة ضد قوات المعارضة أمس.

ففي حلب فجر التنظيم ثلاث سيارات في حواجز عسكرية تابعة للجبهة الاسلامية السورية أسفرت عن مقتل اثنين من الجبهة وأربعة عشر مدنيا بينهم ستة أطفال فيما جرح آخرون، هذا بالإضافة إلى تفجير سراقب.

وفي حمص قتل ثلاثة أشخاص وجرح آخرون بانفجار سيارة ملغمة عند حاجز للجيش الحر بمنطقة المجدل ليرتفع عدد السيارات الملغمة التي فجرها تنظيم الدولة الإسلامية أمس إلى ست.

وعلى صعيد المعارك مع النظام، فقد أفاد ناشطون بستهداف النظام بالمدفعية الثقيلة أحياء جوبر والقابون بدمشق فيما تستمر قوات النظام بالحصار الكامل على مناطق جنوب دمشق بما فيها مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ومنع دخول الأدوية والمواد الغذائية إليها. وأفاد مجلس قيادة الثورة في دمشق بأن ثلاثة شهداء سقطوا اليوم جراء استمرار الحصار الخانق على مخيم اليرموك.

للمزيد اضغط للدخول لصفحة الثورة السورية

قصف واشتباكات
وفي داريا بريف دمشق قال ناشطون إن طيران النظام ألقى براميل متفجرة على المدينة. وأفاد المجلس المحلي بداريا بأن قتلى وجرحى سقطوا خلال اشتباكات متواصلة في جنوب شرق المدينة بين الجيشين الحر والنظامي هي الأعنف، ولليوم الثالث على التوالي، وذلك فيما يتوالى القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدن الزبداني ويبرود ودوما.

وفي حماة، أفاد مركز حماة الإعلامي بوقوع سبعة قتلى بينهم أطفال، وعشرات الجرحى بقصف قوات النظام على صوران بريف حماة الشمالي, في حين قصفت قوات النظام في ساعات الصباح الأولى براجمات الصواريخ منطقة الكفر بريف حماة من مطار حماة العسكري. ودارت اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام في محيط طيبة الإمام بالريف الشمالي, وبحسب المركز شنّ الطيران المروحي غارات جوية ألقى من خلالها "حاويات متفجرة" على ناحية العقيربات بريف حماة الشرقي أدت لدمار كبير في المنازل.

وفي حمص، شهدت المدينة اليوم قصفاً عنيفاً بالهاون وراجمات الصواريخ إضافة للقصف بالقذائف العنقودية التي تطلق عن طريق المدافع من قبل قوات النظام مما تسبب بمقتل اثنين وإصابة عشرات المدنيين إضافة لتدمير عدد من منازل المدنيين، حسب إفادات النشطاء.

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: