السفينة الدانماركية التي نُقلت إليها أول شحنة كيميائية من سوريا بالقرب ميناء اللاذقية (الفرنسية)

نشرت الدانمارك والنرويج صورا للسفينة التي نقلت أول شحنة من المخزون الكيميائي السوري خارج سوريا في انتظار شحن المزيد منه خلال الأيام المقبلة.

وأظهرت صور ثابتة نشرتها البحرية الدانماركية سفينة حربية دانماركية وسفينة الشحن "آرك فوتورا" قرب ميناء اللاذقية السوري. كما نشرت القوات المسلحة النرويجية صورا لسفينة الشحن التي نقلت شحنة من المواد الكيميائية الأكثر خطورة خارج ميناء اللاذقية السوري.

وستظل السفينة في المياه الدولية بانتظار نقل مزيد من المواد المصادرة إليها. وأقرت دمشق بامتلاكها مخزونات كيميائية تقارب 1300 طن, بينها ثلاثمائة طن من غاز الخردل والسارين.

ويتم تجريد سوريا من ترسانتها الكيميائية بموجب اتفاق روسي أميركي تم التوصل إليه في سبتمبر/أيلول الماضي بعد حوالي شهر من الهجوم الكيميائي بغوطة دمشق. وجنّب الاتفاق سوريا ضربة عسكرية لوحت بها واشنطن لمعاقبة نظام الرئيس السوري بشار الأسد على ذلك الهجوم.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت الثلاثاء الماضي أن أول شحنة لعناصر كيميائية نُقلت على متن سفينة دانماركية إلى خارج سوريا عبر مرفأ اللاذقية، تمهيدا لنقلها إلى مرفأ إيطالي قبل تدميرها على متن سفينة الشحن الأميركية "كيب راي".

وستجري معالجة أغلب المواد الكيميائية التي يتم إخراجها من سوريا على متن السفينة الأميركية التي يبلغ طولها مائتي متر, والمزودة بنظام للتحليل المائي للقضاء على نحو 560 طنا من أكثر المواد السامة فتكا.

وقبل أيام, وصفت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر السلاح الكيميائي بسوريا إخراج أول شحنة كيميائية من سوريا بأنها خطوة مهمة للغاية للبدء بتدمير الأسلحة بالخارج, وأكدت أن تنفيذ خطة التخلص من الكيميائي السوري يسير بشكل جيد.

وأضافت سيغريد كاغ أن بعض المواد الكيميائية ستدمر على متن سفينة أميركية، بينما تنقل بقية المواد إلى دول أخرى لتدميرها. وأضافت أن من الممكن احترام الموعد المتوقع لتدمير الترسانة الكيميائية السورية بالكامل في 30 يونيو/حزيران المقبل.

وعبرت ألمانيا الأربعاء الماضي عن رغبتها في تدمير مخلفات الأسلحة الكيميائية السورية على أرضها، كما قالت شركة بلجيكية إنها تبحث المشاركة بهذه المهمة. وكان يتوقع الانتهاء من نقل المواد الكيميائية التي جمعها الخبراء الأمميون من مواقع مختلفة في سوريا إلى خارج البلاد قبل نهاية العام الماضي, إلا أنه تعذر التقيد بالموعد المحدد.

المصدر : الجزيرة + وكالات