قال ناشطون إن كتائب الجيش السوري الحر اقتحمت حاجز اللواء 68 التابع لقوات النظام في الغوطة الغربية لدمشق، بينما قتل 25 شخصا -بينهم أطفال ونساء- وجرح 15 آخرون جراء سقوط قذيفة على حافلة نقل داخلي تقلهم في حي طريق الباب بمدينة حلب.
 
وأفادت شبكة "سوريا مباشر" أن عملية اقتحام حاجز اللواء 68 جاءت بعد اشتباكات عنيفة جرت بين الطرفين تمكنت خلالها كتائب الجيش الحر من السيطرة على دبابة وعربتين عسكريتين.
 
كما امتدت الاشتباكات لتشمل مناطق عدرا والمرج ودرايا، في حين استهدفت كتائب المعارضة بقذائف الهاون قوات للنظام داخل مبنى إدارة الدفاع الجوي في بلدة المليحة بريف دمشق.
 
قصف مدن
وفي مدينة حلب قال مراسل الجزيرة أمس الثلاثاء إن 25 شخصا -بينهم أطفال ونساء- قتلوا وجرح 15 آخرون جراء سقوط قذيفة على حافلة نقل داخلي تقلهم في حي طريق الباب بحلب.
 
video
وأضاف المراسل أن قذيفة صاروخية سقطت على الحافلة أثناء توقفها في السوق الشعبي بالحي. وأسفر القصف عن احتراق الحافلة بمن فيها، بينما تطايرت بعض الشظايا لتصيب عددا من المارة بجروح.
 
وشهد حي طريق الباب منذ صباح الثلاثاء قصفا مكثفا بالمدفعية وراجمات الصواريخ ضمن حملة تشنها قوات النظام على الأحياء الشرقية في حلب.
 
من جهة أخرى قال ناشطون إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا وجرح 16 آخرون جراء استهداف قوات النظام بالصواريخ لحي كرم الشامي في حمص.
 
وأفاد مركز صدى أن قوات النظام استهدفت أيضاً بالصواريخ إحدى المدارس المكتظة بالنازحين ومدينة المعارض بحي الوعر، مما أسفر عن قتلى وجرحى معظمهم من الأطفال، كما طال القصف حي باب هود.
 
وفي هذه الأثناء قتل طفلان وجرح ثلاثة آخرون من أسرة واحدة جراء قصف قوات النظام قرية المصاصنة في ريف حماة الشمالي.
 
وأفاد مركز حماة الإعلامي في بيان صدر أمس بأن قوات المعارضة سيطرت على قريتي الثور وقليب ومحطة البترول في قرية صلبا بريف حماة الشرقي بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام. كما شهدت مدن كفرزيتا ومورك وعقرب في ريف حماة قصفا مدفعيا خلّف أضرارا مادية.

الأوضاع في عدرا

اضغط للدخول إلى صفحة الثورة السورية

وذكر ناشطون سوريون أن قرابة 3500 شخص تقطعت بهم السبل على مشارف مدينة عدرا في ريف دمشق، ويعانون أوضاعا إنسانية متردية.

واتهم الناشطون النظام السوري بخرق هدنة اتفق عليها مع الجبهة الإسلامية المعارضة لمدة ثلاثة أيام، يتم خلالها إجلاء أهالي مدينة عدرا العمالية بعيدا عن الاشتباكات.

وقال الناشطون إن النظام اكتفى بإخراج الموالين له وإرسالهم إلى مناطق آمنة داخل العاصمة. لكن الحكومة السورية أعلنت من جانبها إجلاء أكثر من خمسة آلاف شخص من مدينة عدرا قالت إنهم كانوا محتجزين لدى الجماعات المسلحة، ولم تشر إلى أي اتفاق هدنة مع مقاتلي المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات