مذبحتا الحرس الجمهوري والمنصة أسفرتا عن سقوط مئات القتلى والمصابين (الأوروبية-أرشيف)

أكد تقرير طبي رسمي في مصر سقوط ضحايا مجزرتي الحرس الجمهوري والمنصة في يوليو/تموز الماضي بطلقات حية، لكنه تجنب تحديد نوعية السلاح المستخدم.

وكشف التقرير الصادر عن إدارة الطب الشرعي في مصر والذي تسلمته النيابة العامة أن معظم ضحايا مجزرتي دار الحرس الجمهوري والنصب التذكاري سقطوا بطلقات نارية في الرأس والصدر والبطن.

لكن التقرير لم يشر إلى نوعية السلاح المستخدم في قتل ضحايا المجزرتين، في الوقت الذي وجهت النيابة المصرية تهمة الضلوع أو التسبب في المجزرة لعدد من قيادات الإخوان المسلمين، وأعلنت استمرار التحقيق مع مئات آخرين معتقلين على ذمة القضية.

وأظهر التقرير أن المجني عليهم قتلوا بعد تعرضهم لطلقات نارية حية في الرأس والقلب والبطن والصدر، وإصابتهم بنزف داخلي حاد. وأوضح أن مجموعة منهم فارقوا الحياة على الفور بينما لقي آخرون مصرعهم بعد فشل محاولات إسعافهم داخل المستشفيات. كما أمرت النيابة باستعجال تقارير المعمل الجنائي الخاص بالأسلحة وفوارغ الطلقات النارية.

وكان مئات القتلى والمصابين قد سقطوا في هجوم على المعتصمين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي أمام دار الحرس الجمهوري في الثامن من يوليو/تموز، أثناء أدائهم صلاة الفجر.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الحرس الجمهوري والشرطة فضت اعتصام الآلاف من رافضي الانقلاب العسكري أمام نادي الحرس الجمهوري بالقوة، في حين قال الجيش المصري إن مجموعة سماها إرهابية مسلحة قامت بمحاولة اقتحام دار الحرس الجمهوري والاعتداء على قوات الأمن والقوات المسلحة والشرطة المدنية.

وفي 27 يوليو/تموز أيضا سقط مئات آخرون بين قتيل ومصاب في هجوم لقوات الجيش والشرطة على المعتصمين المؤيدين لمرسي بالقرب من النصب التذكاري بمدينة نصر شرق القاهرة، غير أن وزير الداخلية محمد إبراهيم اتهم وقتها المؤيدين لمرسي بافتعال الأحداث لاستثمارها سياسيا، وأكد أن "قوات الشرطة لم تطلق النار أبدا".

المصدر : الجزيرة