حشد أميركي وتأييد عربي لضرب سوريا
آخر تحديث: 2013/9/9 الساعة 07:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/9 الساعة 07:11 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/5 هـ

حشد أميركي وتأييد عربي لضرب سوريا

أوباما يسعى لإقناع الكونغرس بتوجيه ضربة عسكرية للنظام السوري (الأوروبية-أرشيف)

تواصل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما حشد كل طاقاتها داخليا ودوليا لإقناع حلفائها بتأييد تدخل عسكري بسوريا. وقد أكد وزير خارجيته حصوله على تأييد عربي لتوجيه رد قوي على استخدام نظام بشار الأسد أسلحة كيميائية، وذلك عشية معاودة الكونغرس الاثنين اجتماعاته ومناقشته لقرار أوباما بهذا الصدد.

وفيما واصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري حملته الدبلوماسية في أوروبا لتبرير مشروع الضربة المحتملة على نظام بشار الأسد على خلفية اتهامه بشن هجوم كيميائي قرب دمشق في 21 أغسطس/آب الماضي، بدا أن الكرة باتت في ملعب النواب الأميركيين.

ويلتقي النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأميركيون اليوم الاثنين في دورة الخريف وعلى مفكرتهم اتخاذ قرار يجيز للرئيس أوباما توجيه ضربة عسكرية لسوريا، لكن نتيجة التصويت الذي يمكن أن يتم في الأيام المقبلة، أقله في واحد من المجلسين، قد لا تكون في مصلحة أوباما وخصوصا في مجلس النواب الذي يهيمن عليه الجمهوريون. 

وبثت التلفزيونات الأميركية في نهاية الأسبوع مشاهد لضحايا الهجوم الكيميائي، فيما سيسجل أوباما بعد ظهر الاثنين مقابلات ستبث مساء اليوم نفسه على كبرى قنوات التلفزة الأميركية. ومساء الثلاثاء، سيخاطب أوباما الأميركيين من المكتب البيضاوي في البيت الأبيض. 

وشدد الأمين العام للبيت الأبيض دنيس ماكدونو الأحد على ضرورة القيام برد محدود، يوافق عليه الكونغرس، على هذه الهجمات "الفظيعة" التي خلفت نحو 1400 قتيل وفق الاستخبارات الأميركية.

وقال ماكدونو "تحدثت إلى عشرات النواب هذا الأسبوع (...) لا ننوي خسارة التصويت"، مع إقراره بـ"أخطار الانجرار إلى حرب أهلية" مستمرة منذ عامين ونصف العام في سوريا.

كيري والعطية أثناء المؤتمر الصحفي المشترك في باريس (الفرنسية)

دعم عربي
دبلوماسيا، سيعود جون كيري إلى واشنطن الاثنين بعد أن التقى في باريس نظراءه في دول عربية عدة، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي. 

وصرح الوزير الأميركي إثر الاجتماع "أجمعنا على القول إن لجوء الأسد الشائن إلى الأسلحة الكيميائية تجاوز خطا أحمر دوليا". 

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره القطري خالد العطية أنه حصل على تأييد عربي لتوجيه رد قوي على استخدام نظام الأسد أسلحة كيميائية. 

وأضاف أن "عددا من الدول وقعت فورا البيان (الذي أصدرته 12 دولة) في مجموعة العشرين" والذي يدعو إلى "رد قوي" على سوريا. 

من جانبه قال وزير الخارجية القطري إن الدوحة تدعم البيان الذي وقعته 12 دولة من مجموعة العشرين، والذي دعا إلى رد دولي قوي على الهجوم الكيميائي في غوطة دمشق الشهر الماضي.

وأكد العطية دعم بلاده للبيان الذي وقعته 12 دولة بقمة العشرين في سان بطرسبرغ قبل يومين من أجل حماية الشعب السوري، والذي دعا إلى "رد دولي قوي" على الهجوم الكيميائي. كما دعا الوزير القطري بقية الدول للتوقيع على هذا البيان، وجدد موقف الدوحة الداعي للتدخل من أجل حماية الشعب السوري.

زيباري (يمين) وظريف في مؤتمرهما الصحفي في بغداد أمس (الفرنسية)

إيران والعراق
في المقابل قالت إيران إن الضربة العسكرية الأميركية المحتملة ضد النظام السوري غير قانونية وفقا لميثاق الأمم المتحدة.

وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد أمس، أن الضربة ستشعل نارا في المنطقة. 

من جهته قال زيباري إن تفاقم الأزمة وتصعيد النزاع في سوريا سيؤدي إلى توتر الدول المجاورة بشكل كبير وستتأثر بشكل كبير أمنيا وإنسانيا، مشيرا إلى أن العراق أكد أنه لن يكون منطلقا لاعتداء على سوريا.

وقال زيباري إن العلاقات العراقية الأميركية ستستمر في حال ضرب سوريا، "ولكن في هذه الفترة نحن نبذل جهودا لتفادي الحرب".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات