الصين تدعو للعودة للأمم المتحدة بشأن سوريا
آخر تحديث: 2013/9/9 الساعة 12:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/9 الساعة 12:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/5 هـ

الصين تدعو للعودة للأمم المتحدة بشأن سوريا

 وانغ يي (يمين) أكد خلال اتصال هاتفي مع جون كيري ضرورة العودة للأمم المتحدة بشأن سوريا (رويترز-أرشيف)

دعت الصين إلى العودة إلى الأمم المتحدة لمناقشة الوضع في سوريا، وحثت الولايات المتحدة على توخي أقصى درجات الحذر بعد أن قالت واشنطن إنها لا تسعى للحصول على موافقة مجلس الأمن للقيام بعمل ضد سوريا بسبب الهجوم الكيميائي الشهر الماضي, في حين حذرت كل من العراق وإيران من عواقب توجيه ضربة عسكرية لنظام الرئيس بشار الأسد.

ونقلت وكالة رويترز عن وزير الخارجية الصيني وانغ يي قوله إنه يجب على الدول المعنية "التفكير مرارا" قبل الإقدام على أي عمل وتوخي أقصى درجات الحذر".

ويأتي هذا الموقف الصيني في ظل تأكيد كل من واشنطن وباريس أن قوات النظام السوري هي المسؤولة عن الهجوم بالأسلحة الكيميائية على ريف دمشق مما أدى إلى مقتل أكثر من 1400 شخص، وعزمها على توجيه ضربات عسكرية للنظام السوري للرد على استخدام مثل هذه الأسلحة.

وقال وانغ يي لوزير الخارجية الأميركي جون كيري في اتصال هاتفي في ساعة متأخرة الليلة الماضية إنه "يجب العودة لإطار مجلس الأمن الدولي للحصول على إجماع والتعامل بشكل ملائم مع القضية السورية".

ونقل بيان نشر على موقع وزارة الخارجية الصينية عن وانغ قوله إنه يجب على الصين والولايات المتحدة أخذ زمام المبادرة في تعزيز ميثاق الأمم المتحدة للحفاظ على المعايير الأساسية للعلاقات الدولية وحمايتها ومعارضة أي استخدام للأسلحة الكيميائية.

الصين دعت مرارا لإجراء تحقيق نزيه من قبل مفتشي الأمم المتحدة في الهجوم الذي وقع في سوريا، محذرة من أي حكم مسبق على النتائج

حل سياسي
وجاءت هذه التصريحات بعد أن أبلغ الزعيم الصيني شي جين بينغ الرئيس الأميركي باراك أوباما في اجتماع قمة مجموعة العشرين في روسيا يوم الجمعة الماضي أن توجيه ضربة عسكرية قد لا يحل المشكلة، وأن التوصل لحل سياسي هو السبيل السليم للخروج من ذلك.

وكانت الصين قد دعت مرارا لإجراء تحقيق نزيه من قبل مفتشي الأمم المتحدة في الهجوم الذي وقع في سوريا، محذرة من أي حكم مسبق على النتائج، كما قالت إنه يجب محاسبة كل من استخدم الأسلحة الكيميائية في سوريا.

ومن المرجح أن يكون تقرير مفتشي الأمم المتحدة بشأن سوريا جاهزا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في وقت ينتظر أن يصوت الكونغرس الأميركي على قرار توجيه ضربات عسكرية لسوريا.

يأتي هذا في حين حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف ونظيره العراقي هوشيار زيباري من عواقب توجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري ونتائجها على المنطقة، بينما شدد رئيس وزراء العراق نوري المالكي على الحل السياسي كمخرج للأزمة السورية.

وقال وزير الخارجية الإيراني الجديد خلال زيارة للعراق أمس الأحد إن الولايات المتحدة ستشعل حريقا في الشرق الأوسط إذا هاجمت سوريا، محذرا القوى الغربية ممن سماهم دعاة الحروب.

من جهته دعا رئيس الوزراء إلى "المزيد من التعاون لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة لا سيما موجات التطرف والإرهاب والتحريض الطائفي".

المصدر : وكالات

التعليقات