هيغ (يسار) ناقش مع الجربا السبل التي ستمكن لندن من توفير المزيد من الدعم للمعارضة السورية (وكالات)

التقى وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمس الخميس مع رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا ووفد مرافق له، وركزت المحادثات بين الطرفين على سبل دعم الائتلاف في المجالات الإنسانية والسعي من أجل حلٍّ سياسي.

وقال هيغ بعد اللقاء إن الجربا وشعب سوريا يجب ألا يعتريهما أدنى شك في أن المملكة المتحدة تقف بالكامل وراء المعارضة الوطنية السورية الممثل الشرعي والوحيد للشعب السوري، وتسعى لإيجاد حل سياسي للأزمة وإقامة دولة ديمقراطية مستقرة في سوريا مستقبلا.

وأضاف أنه ناقش مع الجربا السبل التي تمكّن المملكة المتحدة من توفير المزيد من "الدعم غير الفتّاك" للمعارضة السورية لمساعدتها على إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية، وأكد له أنها ستواصل دعم وحدة تنسيق المساعدات لتقديم المساعدة للسوريين الذين يعانون من حاجة ماسة.

وكان المتحدث باسم الخارجية البريطانية قد أعلن الثلاثاء أن الجربا سيلتقي أيضا وزيرة التنمية الدولية جوستين غريننغ، ورئيس اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية ريتشارد أوتاوي.

وأشار إلى أنه سيتحدث أيضا أمام أعضاء مجلس العموم في اجتماع للاتحاد البرلماني الدولي، وأن لديه ارتباطات عامة أخرى، مضيفا أن هذه الزيارة تمثل فرصة لتأكيد دعم لندن للائتلاف، وستسمح له بتقديم خططه التي يسعى إلى تطبيقها في المناطق الخاضعة لسيطرته.

المعلم (يسار) سيجري محادثات بموسكو مع لافروف بشأن الوضع بسوريا (الفرنسية)

زيارة موسكو
وعلى الجانب الآخر، قالت الخارجية الروسية -في بيان أصدرته أمس- إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيجري محادثات في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الاثنين القادم لبحث "الوضع الحالي في سوريا"، حيث تبحث واشنطن توجيه ضربة عسكرية للنظام السوري بعد أن قالت إن لديها أدلة على أنه استخدم أسلحة كيميائية ضد المدنيين.

وأكد البيان أن المحادثات "ستركز على بحث شامل لكافة جوانب الوضع الحالي في سوريا"، مضيفا أن روسيا "لا تزال مقتنعة بأن من الضروري وضع حد لأعمال العنف ومعاناة المدنيين في سوريا بأسرع وقت (...)، من دون محاولات للتدخل العسكري الخارجي بالالتفاف على مجلس الأمن الدولي".

اجتماع للمعارضة
من جهة أخرى، قالت وكالة رويترز إن وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل غارثيا مارجالو أعلن أمس أن بلاده قد تستضيف لقاء لجماعات المعارضة السورية خلال أربعة أو ستة أسابيع، لكنه لم يحدد الجماعات التي ستحضر هذه المحادثات المحتملة.

وأوضح غارثيا مارجالو -أثناء زيارته لأوروغواي- أنه "بغض النظر عما إذا كان هناك تدخل في سوريا ومن سيشارك ومن لن يشارك، فإن أهم شيء هو أن حل الصراع سيكون بالضرورة سياسيا".

وأضاف "نحن جزء من مجموعة أصدقاء سوريا واستضفنا اجتماعين للمعارضة في مدريد، وربما خلال شهر أو شهر ونصف الشهر سيكون هناك اجتماع آخر".

وقال الوزير الإسباني "إننا نراهن على حوار سياسي بدأ في جنيف 1، وندعو إلى الاجتماع مرة أخرى في جنيف 2 للسعي إلى حل عن طريق التفاوض".

المصدر : وكالات