أكدت هيئة قناة السويس المصرية ما ورد في مقطع فيديو بث على شبكة الإنترنت يظهر تعرض سفينة حاويات لهجوم بقذائف آر بي جي أثناء مرورها بالمجرى الملاحي للقناة يوم السبت الماضي.

وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم "كتائب الفرقان" تبنت عملية استهداف السفينة خلال مرورها في القناة. وبثت عبر الإنترنت أمس الخميس تسجيلاً مصورا يظهر قيام مسلحيْن بإطلاق قذيفتين من نوع آر بي جي تجاه سفينة حاويات يُعتقد أنها صينية قبالة مدينة بورسعيد، وتسبب الهجوم في نشوب حريق محدود تمت السيطرة عليه.

وقال رئيس هيئة قناة السويس الفريق مهاب مميش إن "الفيديو المجهول المصدر الذي نُشر على موقع يوتيوب ما هو إلا تصوير للمحاولة الفاشلة للتأثير على حركة السفن بالمجرى الملاحي التي وقعت يوم 31 أغسطس/آب الماضي، مستهدفة السفينة كوسكو آسيا دون أن يلحق بها أي أذى".

وأضاف مميش أنه "تم إخطار الجهات السيادية والاستخباراتية لاتخاذ اللازم حيال الفيديو المنشور وتحليله"، مشيرا إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة أمرت برفع درجة التأمين وتدعيم قوات التأمين وتكثيف الإجراءات الأمنية، ومؤكدا أن الملاحة منتظمة وتسير بصورة طبيعية في قناة السويس.

ولم يعلق البيان على ما ورد في الفيديو من تحميل مسؤولية الهجوم لجماعة مجهولة تحمل اسم "كتائب الفرقان"، ادعت أنها مقربة من تنظيم القاعدة.

واستعرض المقطع، الذي بلغت مدته 51 ثانية، إطلاق شخصيْن قذيفتين صاروخيتين على سفينة الحاويات "كوسكو آسيا" أثناء مرورها بمنطقة التينة بالقطاع الشمالي لقناة السويس، أعقبه صيحات التكبير من منفذي العملية.

وظهرت في العرض المصور شارة لعلم أسود عليه عبارة التوحيد مكتوب أسفله "كتائب الفرقان"، وهو اسم لم يسبق أن ظهر لجماعة لها نشاط قبل ذلك في مصر.

من جهته أكد مصدر في الجيش أمس أن المسؤولين الأمنيين "على يقين من أن هذه العملية كانت  عشوائية ولا تقف وراءها منظمة"، علما بأن الهجوم لم يترك أثرا يذكر على السفينة أو على الحركة عبر القناة.

المصدر : الجزيرة + وكالات