للانتقال إلى الملف التفاعلي اضغط هنا

مع تصويت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي لصالح ضربة عسكرية ضد النظام السوري، تتباين مواقف الأطراف الإقليمية والدولية تجاه الضربة، وفقا لمصالحها ومواقفها من الثورة السورية المستمرة منذ نحو عامين ونصف العام.

ويقسم الملف التفاعلي الدول إلى جبهتين، مؤيدة للضربة ومعارضة لها، كما يصنف هذه الدول من حيث مواقفها من الثورة وطرق دعمها أو معارضتها.

ويذكر أن أجهزة المخابرات في كل من واشنطن وباريس نشرت مؤخرا تقريرين استخباريين يؤكدان تورط نظام الرئيس السوري بشار الأسد بالهجوم الكيميائي الذي تعرضت له الغوطة الشرقية في ريف دمشق يوم 21 أغسطس/آب الماضي، كما كشفت مصادر مطلعة اليوم أن المخابرات الألمانية اعترضت مكالمة هاتفية لمسؤول من حزب الله اللبناني يؤكد تورط الأسد في الهجوم.

وقد وافقت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي اليوم الأربعاء على قرار يصرح باستخدام القوة العسكرية في سوريا بأغلبية عشرة أصوات مقابل سبعة، وسيفتح التصويت الطريق أمام إجراء تصويت على القرار في مجلس الشيوخ بكامل هيئته قريبا.

المصدر : الجزيرة