قوات الجيش والشرطة تتعرض لهجمات عديدة رغم التعزيزات التي أرسلت إلى سيناء (دويتشه فيلله)
لقي جنديان مصريان مصرعهما وأصيب ثمانية آخرون في هجوم مسلح استهدف حافلة لنقل الجنود كانت تسير على جسر وادي العريش في محافظة شمال سيناء اليوم، مما يعزز أجواء عدم الاستقرار التي تشهدها شبه جزيرة سيناء منذ أسابيع.

ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر أمنية أن المسلحين أطلقوا النار بكثافة على واحدة من حافلتين كانتا تقلان مجندين بالأمن المركزي وترافقهما سيارة مدرعة لتأمينهما، ثم لاذوا بالفرار باتجاه المزارع القريبة من مدينة العريش عاصمة المحافظة.

وأكدت المصادر الأمنية أن المصابين نقلوا إلى المستشفى العسكري بالعريش في حالة خطيرة، بينما بدأت قوات من الجيش في البحث عن مرتكبي الحادث.

وتشهد سيناء منذ أسابيع حالة من التوتر الشديد حيث تعرضت مواقع للجيش والشرطة لهجمات من جانب مسلحين مجهولين وذلك منذ تدخل الجيش في السياسة معطلا الدستور وعازلا الرئيس المنتخب محمد مرسي، بينما يقول الجيش من جانبه إنه يشن هجمات على مواقع لمسلحين جهاديين.

هجمات
ووقعت آخر هذه الهجمات أمس حيث نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط الحكومية عن مصدر عسكري أن 15 "متشددا" لقوا مصرعهم أمس الثلاثاء عندما هاجمت مروحيات عسكرية معاقلهم في قريتين قريبتين من مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء.

وقال المصدر إن المروحيات، وهي من طراز أباتشي، تمكنت من تدمير مخازن للأسلحة والذخيرة في قريتي التومة والمقاطعة، مشيرا إلى أن عملية برية تجري حاليا تحت غطاء جوي، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.

في المقابل، قللت مجموعة جهادية من شأن بيانات الجيش التي تتحدث عن خسائر ألحقها بالجهاديين، وقالت إن الجيش "يروج لعمليات زائفة وانتصارات وهمية" في سيناء.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان نشر على موقع "السلفية الجهادية" أن "عمليات الجيش في سيناء ما هي إلا اعتقالات عشوائية للأبرياء وإخراج صورهم على أنهم مسلحون وخطرون، وهم من الأبرياء ولا ناقة لهم ولا جمل في أي أحداث في سيناء، فضلا عن عمليات قصف لبيوت الأهالي يصورونها على أنها قصف لمواقع المسلحين".

المصدر : وكالات