المعلم اتهم في كلمته دولا غربية بدعم وتمويل وتوفير الملاذ الآمن "للإرهابيين" في سوريا (رويترز)

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن دمشق ملتزمة بالحل السياسي بشرط وقف جميع السياسات العدائية ودعم الإرهاب في سوريا، مؤكدا أن بلاده لا تعيش حربا أهلية بل حربا على الإرهاب.

وأِضاف المعلم في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين أن من يريد حلا سياسيا فما عليه سوى التوجه إلى مؤتمر جنيف 2، لكن دون شروط.

واتهم في كلمته دولا غربية بدعم وتمويل وتوفير الملاذ الآمن "للإرهابيين" في سوريا، وقال إن التدخل الخارجي في القضية السورية لا يتعدى "النفاق السياسي".

وأضاف أن سياسات تلك الدول، التي لم يسمها، تهدف إلى نشر الفتنة والاضطرابات في مجتمعات قوية وموحدة، مشيرا إلى أن تنظيم القاعدة الدولي وعناصره من 83 دولة هم من يقاتلون في سوريا.

ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لوضع حد للإرهاب في بلاده والضغط على الدول التي توفر الدعم "للإرهابيين".

من جهة ثانية جدد المعلم التزام بلاده بالمبادرة الروسية لوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت المراقبة الدولية والانضمام إلى الاتفاقية الدولية للحد من انتشارها.

كما اتهم كلا من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا بعرقلة طلب دمشق إرسال بعثة الأمم المتحدة إلى سوريا للتحقيق في الهجوم الكيميائي الذي تعرضت له، على حد تعبيره.

ودعا إلى رفع العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الإدارة الأميركية والاتحاد الأوروبي على سوريا.

وحث أبناء سوريا على العودة إلى مدنهم وقراهم وترك مخيمات اللاجئين في دول الجوار، متعهدا بأن توفر الحكومة الأمن والاحتياجات الإنسانية للعائدين.

المصدر : وكالات