البابا عبر تويتر: لا للحرب في سوريا
آخر تحديث: 2013/9/3 الساعة 09:50 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/28 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/3 الساعة 09:50 (مكة المكرمة) الموافق 1434/10/28 هـ

البابا عبر تويتر: لا للحرب في سوريا

بابا الفاتيكان دان استخدام الأسلحة الكيميائية محذرا من "حكم الله وحكم التاريخ" (الفرنسية)
أطلق البابا فرانشيسكو تغريدة بتسع لغات قال فيها "لا للحرب أبدا، لا للحرب أبدا" مجددا على شبكة التواصل الاجتماعي نداءه المُلح الذي وجهه الأحد وأعلن فيه معارضته أي "حل مسلح للنزاع" في سوريا، بينما يعرب مسؤولو الفاتيكان عن تخوفهم من "نزاع عالمي".

وأضاف البابا في تغريدة ثانية "نريد عالما من السلام، نريد أن نكون رجال ونساء سلام".

وتابع في تغريدة ثالثة متسائلا "كم من المعاناة، وكم من الخراب، وكم من الألم صنعه ويصنعه استخدام الأسلحة؟".

ويتلقى تغريدات البابا حوالي تسعة ملايين متابع بتسع لغات منهم 3.5 ملايين بالإسبانية و2.9 مليون بالإنجليزية و86 ألفا فقط بالعربية. ويمكن إعادة بثها مما يزيد عدد متلقيها.

وكرر البابا المخاوف من اندلاع "نزاع عالمي" التي طرحها أساقفة من المنطقة، وذلك بعد تصريحات علنية له ضد أي حل عسكري.

وفي تصريح لإذاعة الفاتيكان، قال سكرتير المجلس البابوي للعدل والسلام (يعادل وزارة العدل) المونسنيور ماريو توسو "النزاع في سوريا يحتوي على كل المكونات لانفجار حرب عالمية". وقد كرر الهواجس التي عبر عنها أسقف حلب المونسنيور أنطون أودو وكررها من بعده آخرون.

وأضاف توسو أن "الحل للمشاكل في سوريا لا يمكن أن يكون بالتدخل المسلح. العنف لن يتراجع، وحتى خطر انفجار يمتد إلى بلدان أخرى موجود".

ودان بابا الفاتيكان الأحد استخدام الأسلحة الكيميائية، محذرا من "حكم الله وحكم التاريخ" على المسؤولين عن المجازر في الحروب.

وخاطب المجموعة الدولية، داعيا إياها إلى وقف كل الحروب وإنقاذ سوريا، قائلا "نريد عالم سلام، نريد أن يعم السلام في مجتمعنا الممزق بانقسامات ونزاعات. لا للحرب أبدا، لا للحرب أبدا".

البابا في صلاة البشارة الأحد إن "قلبي في هذه الأيام مجروح بعمق بسبب ما يحصل في سوريا وقلق إزاء التطورات المأساوية"

وأضاف البابا في صلاة البشارة الأحد أن "قلبي في هذه الأيام مجروح بعمق بسبب ما يحصل في سوريا، وقلق إزاء التطورات المأساوية".

وتعد الولايات المتحدة لتوجيه ضربات محدودة لمعاقبة النظام السوري لاستخدامه الأسلحة الكيميائية ضد مدنيين، وأعلنت فرنسا استعدادها للمشاركة فيها.

من جهة أخرى، أعلن الفاتيكان أن رئيس المجلس البابوي للحوار بين الأديان الكاردينال الفرنسي جان-لوي توران سيمثل فرانشيسكو بمؤتمر ينظمه الديوان الملكي الهاشمي في عمان الثلاثاء والأربعاء حول "التحديات التي يواجهها مسيحيو الشرق الأوسط".

وقد ناقش البابا مسألة هذا المؤتمر مع ملك الأردن عبد الله الثاني خلال لقائهما بالفاتيكان الأربعاء الماضي.

وشدد البابا والملك آنذاك على "الإسهام الإيجابي الذي تقدمه الجماعات المسيحية وسط مجتمعات المنطقة، مع العلم أن هذه الجماعات تشكل جزءا لا يتجزأ من مجتمعات الشرق الأوسط".

المصدر : الفرنسية
كلمات مفتاحية: