جماعة الإخوان تقول إن الأسر المصرية شاركت بأكملها في الاعتصامات للتأكيد على سلميته (الفرنسية)

أمر النائب العام المصري الثلاثاء بفتح تحقيق عاجل في بلاغات تتهم قيادات في جماعة الإخوان المسلمين بـ"التورط في استخدام الأطفال كدروع بشرية" خلال فضّ اعتصامين لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي. واستنكرت الجماعة هذه الاتهامات، وقالت إن الاعتصام ضم أسرا مصرية بأكملها بمن في ذلك الأطفال.

وكلَّف النائب العام المصري المستشار هشام بركات المستشار عادل السعيد النائب العام المساعد لشؤون المكتب الفني بسرعة مخاطبة جميع نيابات مصر لإرسال كل الدعاوى القضائية والبلاغات المتعلقة باختطاف وتعذيب واستغلال أطفال من قبل جماعة الإخوان المسلمين، واستغلالهم دروعا بشرية مقابل أموال.

وقال المستشار السعيد للصحفيين إن النائب العام خاطب كذلك نيابات القاهرة والجيزة لإرسال جميع ملفات القضايا التي تثبت قيام جماعة الإخوان المسلمين باستخدام الأطفال دروعا بشرية أثناء عملية فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بمحيط مسجد رابعة العدوية شمال شرق القاهرة وميدان نهضة مصر بالجيزة.

وكان عدد من القائمين على مؤسسات وجمعيات حقوقية رسمية وأهلية أبرزها المجلس القومي للمرأة، والجمعية القانونية لحقوق الطفل والأسرة، تقدموا ببلاغات تتهم أعضاء بارزين في جماعة الإخوان المسلمين بتمويل عمليات استقدام أطفال إلى منطقتي رابعة العدوية والنهضة لاستخدامهم دروعا بشرية لعرقلة أي محاولة لفض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول بالمنطقتين.

ونفت الجماعة مرارا استخدام الأطفال دروعا بشرية، واستنكرت هذه الاتهامات وقالت إن الاعتصام ضم أسرا مصرية بأكملها بمن في ذلك الأطفال، مشيرة إلى أن وجود نساء وأطفال في الاعتصام يؤكد أن الاعتصام كان سلميا.

وكانت قوات الأمن المركزي قامت صباح 14 أغسطس/آب الماضي بفض اعتصامي أنصار مرسي في رابعة العدوية والنهضة مما أسفر -بحسب وزارة الصحة المصرية- عن مقتل نحو 600 شخص وإصابة قرابة ألفين آخرين، بينما قال التحالف الوطني لدعم الشرعية إن عدد القتلى نتيجة فض الاعتصامين بلغ أكثر من ثلاثة آلاف قتيل ونحو 15 ألف مصاب.

المصدر : يو بي آي