المحتجات نددن بصمت المجلس القومي للمرأة تجاه الانتهاكات ضد النساء منذ الانقلاب (الجزيرة نت)


عبد الرحمن أبو الغيط-القاهرة

نظمت المئات من عضوات حركة "نساء ضد الانقلاب" وقفة وسلسلة بشرية ظهر أمس أمام المجلس القومي للمرأة في حي المهندسين بالجيزة، للتنديد بغياب المجلس عن أداء دوره والصمت عن "الانتهاكات الممنهجة" التي تتعرض لها النساء في مصر منذ الانقلاب الذي عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وأكدت المشاركات في الوقفة أن المجلس لا يمثلهن لأنه صمت وتجاهل كل ما وصفنها بالانتهاكات ضد النساء في مصر، مفضلا الوقوف في صف الانقلاب.

وبحسب عضوات الحركة، فإن النساء يتعرضن لانتهاكات متعددة منذ الانقلاب، على يد قوات الجيش والشرطة، تتراوح ما بين القتل والاعتقال والضرب، كما طالت الاعتقالات طالبات المدارس الثانوية والإعدادية وأطفال في سن السادسة.

وقالت المتحدثة الإعلامية باسم حركة نساء ضد الانقلاب آية علاء للجزيرة نت إن الحركة
تدعو كافة نساء مصر إلى الاحتشاد والمشاركة في فعاليات التحالف الوطني للشرعية ورفض الانقلاب خلال أسبوع "الشباب عماد الثورة"، وتصعيد حضور الأسرة المصرية في كافة أشكال الحراك الثوري.

وأضافت أن النساء والفتيات سيواصلن المشاركة بقوة في فعاليات الثورة، وتشجيع الرجال والشباب على المشاركة في الفعاليات المناهضة للانقلاب، مهما كانت التضحيات في سبيل رفعة الوطن واسترداد الحياة الديمقراطية والحرية وجميع مكتسبات ثورة 25
من يناير.

وشددت علاء على أن ما أسمته العدوان المتواصل على حرائر مصر سبة في جبين
الانقلابيين، ويضاف إلى سجل جرائمهم ضد أبناء الوطن، مشيرة إلى أن مثل هذه الأفعال النكراء ستساهم في دعم ثبات المرأة المصرية بجوار زوجها وأبنائها وأشقائها حتى دحر الانقلاب، وإنقاذ الوطن.

وثمنت صمود النساء في وجه الانقلاب، وخاصة أمهات الشهداء وكذلك أمهات وزوجات المعتقلين، كافة المعتقلين، بالإضافة إلى عشرات النساء والطالبات اللائي يقبعن في سجون الانقلابيين في جريمة يندى لها جبين التاريخ المصري.

وتأتي هذه الوقفة بالتزامن مع وقفة مماثلة دشنت إنشاء فرع الحركة في العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن حصلت منسقتها الدكتورة أسماء جلال على ترخيص لإقامة فعاليات تشمل عرض فيديوهات للانتهاكات التي تتعرض لها النساء في مصر، وسماع شهود عيان لمجزرة اعتصامي رابعة العدوية ونهضة مصر.

كما تعتزم الحركة إنشاء فروع أخرى لها في عدة دول منها تركيا وماليزيا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وذلك بهدف تعريف العالم ومؤسسات حقوق الإنسان، بحجم الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة المصرية بسبب مشاركتها في الفعاليات السلمية الرافضة للانقلاب العسكري.

المصدر : الجزيرة