من آثار انفجار وقع في أربيل عام 2004 (الفرنسية-أرشيف)
قتل أربعة أشخاص وأصيب 29 آخرون في سلسلة انفجارات استهدفت مديرية الأمن في وسط أربيل بكردستان العراق. ويعد الهجوم الأول في عاصمة الإقليم منذ ست سنوات، ويأتي بعد يوم من إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية المحلية.
 
وقال مسؤول أمني إن مهاجما يقود سيارة مفخخة استهدف مبنى مديرية الأمن التابعة لقوات "الأسايش"، مما أدى إلى سقوط ضحايا. وذكر مسؤول أمني آخر أن سيارة إسعاف مفخخة استهدفت عناصر الأمن الذين تجمعوا في موقع الهجوم بعد الانفجار الأول.
 
وأوضح مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أنه سمع دوي ثلاثة انفجارات على الأقل، وإطلاق نار كثيفا في موقع الهجوم الذي تصاعدت منه أعمدة دخان كثيف.

وأغلقت قوات الأمن الكردية الطرق المؤدية إلى المكان، وهبّت سيارات إسعاف إلى المنطقة.

وقال محافظ أربيل نوزاد هادي إن أربعة أشخاص قتلوا في الهجوم، وهو الأول -منذ عام 2007-من نوعه الذي يستهدف عاصمة إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي واستقرار أمني تام.

ووقع الهجوم بعد يوم من إعلان نتائج انتخابات البرلمان المحلي في الإقليم عقب فرز 95% من الأصوات، والتي فاز فيها الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني بأكبر عدد من الأصوات.

وحلت حركة التغيير "غوران" في المرتبة الثانية متفوقة للمرة الأولى على الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال الطالباني.

المصدر : وكالات