مشهد من تشييع قتيلي حزب الله في بعلبك (الفرنسية)

سلم حزب الله اللبناني الأحد للجيش حواجز أمنية في مدينة بعلبك بسهل البقاع قرب الحدود مع سوريا بعد يوم من اشتباك قتل فيه خمسة بينهم عنصران من الحزب وجندي.

وأكد مصدر من حزب الله تسليم حواجز عند مدخل المدينة ووسطها للجيش. وأضاف أن الحزب يعمل على تسليم حواجز أخرى كي تصبح مسؤولية الأمن عنده وحده.

ولم يشر المصدر إلى عدد الحواجز التي سلمها حزب الله بعد الاشتباك الدامي أمس, في حين قالت وكالة أسوشيتدبرس إن الحزب سلم حاجزين ويحتفظ بثلاثة أخرى.

من جهتها, ذكرت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية أن الجيش أقام حواجز ثابتة في السوق وسط بعلبك, وسير دوريات في المناطق الساخنة بالمدينة وسط حالة من الهدوء ودعوات إلى التهدئة.

وكان مسلحون اشتبكوا السبت مع عناصر من حزب الله تقيم حواجز بالمدينة، مما أدى إلى مقتل عنصرين من الحزب, ومدنيين اثنين برصاص طائش, بينما توفي جندي لبناني بعد إصابته في الاشتباكات.

وحسب مسؤول بحزب الله, كان مقررا تسليم الحواجز ببعلبك للجيش قبل اشتباكات أمس. وكانت قوة مشتركة من الجيش والأمن اللبنانيين انتشرت الاثنين الماضي في مواقع بضاحية بيروت الجنوبية بتنسيق مع حزب الله الذي يطالبه معارضوه في لبنان بوضع سلاحه تحت سلطة الدولة.

وبعد التفجيرين اللذين ضربا ضاحية بيروت الجنوبية في يوليو/تموز وأغسطس/آب الماضيين وأوقعا عشرات القتلى والجرحى, عزز حزب الله إجراءات الأمن في معاقله وأقام فيها مزيدا من الحواجز.

وقال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة بمجلس النواب اللبناني محمد رعد في تصريحات نشرتها وكالة الإعلام الرسمية إنه لا أحد يريد "الأمن الذاتي" في مناطقه، إذ على الدولة مسؤولية حفظ الأمن.

المصدر : وكالات