قصف الجيش النظامي السوري صباح اليوم مناطق في عدة محافظات، بينها درعا ودمشق وحمص وحلب والرقة، في حين اندلعت اشتباكات في مناطق قريبة من الحدود السورية الأردنية وفي أنحاء أخرى من البلاد، ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 41 شخصا اليوم.

وأفاد مراسل الجزيرة أن طائرات تابعة لقوات النظام أغارت صباح اليوم على مناطق عدة في محافظة درعا، بينما قصف الجيش النظامي العاصمة دمشق وبلدات في ريفها.

ومن جهتها، أفادت شبكة شام الإخبارية أن الجيش النظامي قصف عدة أحياء بمدينة حمص وأخرى بمدينة حلب، كما قصف مدينة إنخل بريف درعا.

معارك وقصف
وقال الجيش السوري الحر إنه يواصل معاركه ضد قوات النظام في الغوطة الشرقية، وفي حمص وحلب.

وفي السياق قتل ستة أشخاص باشتباكات في مناطق قريبة من الحدود السورية الأردنية.

للدخول على صفحة الثورة السورية اضغط هنا

كما قالت لجان التنسيق المحلية إن ستة مدنيين قتلوا في قصف للطيران الحربي النظامي لشاحنات وقود عند مدخل مدينة الطبقة في محافظة الرقة، مضيفة أن جثث القتلى تفحمت.

وفي حادث آخر، قتلت مواطنة عراقية وأصيب أربعة أشخاص آخرين بعد أن سقطت قذيفة هاون على مبنى  القنصلية العراقية في حي "المالكي" بالعاصمة السورية دمشق.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر في القنصلية قوله إن القذيفة أحدثت أضرارا في المبنى أيضا.

من جهة أخرى، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 41 شخصا اليوم الخميس في مختلف أنحاء البلاد، بينهم أربعة أطفال وثلاث سيدات، وأضافت أن بين القتلى سبعة من الجيش السوري الحر.

معبر الجمرك
وكان الجيش السوري الحر قد أعلن في وقت سابق أنه سيطر على معظم معبر درعا القديم على الحدود مع الأردن بعد قتال هو الأعنف منذ اندلاع الثورة السورية.

ونقل مراسل الجزيرة ناصر شديد عن مسؤولين قولهم إن الجيش الحر بات يسيطر على حوالي 70% من المعبر الذي يسمى الجمرك القديم, وأضاف أنه لم يتبق بأيدي القوات النظامية سوى حاجز الزراعة ومبنى يطلق عليه الهنغاراتا.

video

وأشار إلى مقتل أحد عشر شخصا، بينهم ستة من مقاتلي المعارضة في الاشتباكات الأخيرة حول المعبر.

وبدوره، قال قائد المنطقة الجنوبية في لواء اليرموك بشار الزعبي للجزيرة نت إن عشرات من الجنود النظاميين قتلوا وفر آخرون.

وقالت لجان التنسيق وشبكة شام إن مقاتلي المعارضة اشتبكوا مجددا فجر اليوم في حيي برزة والقابون (شمال دمشق وجنوبها) مع القوات النظامية التي تحاول اقتحامهما.

اشتباكات مع أكراد
من جهة أخرى, انتقل القتال أمس بين فصائل إسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية (الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني المتهم بموالاة النظام السوري) إلى منطقة أطمة قرب عفرين بمحافظة حلب قرب الحدود مع تركيا.

وقالت مصادر من المعارضة إن سبعة من عناصر تنظيم دولة الإسلام بالعراق والشام ومقاتلتين من وحدات حماية الشعب لقوا حتفهم في الاشتباكات التي وقعت بالقرب من بلدة جندريس.

ووفقا للمصادر نفسها, فإن ضباطا نظاميين سوريين التقوا الأسبوع الماضي قادة من الاتحاد الديمقراطي -الذي يوصف بأنه النسخة السورية لحزب العمال الكردستاني التركي- في جندريس لبحث التعاون العسكري بين الطرفين.

وأضافت تلك المصادر أن المعارضة السورية تعتقد أن الأكراد يسعون إلى إقامة منطقة خاصة بهم في عفرين.

يشار إلى أن الدولة الإسلامية وجبهة النصرة تقاتلان الفصيل الكردي نفسه في مناطق بمحافظتي الرقة والحسكة.

المصدر : الجزيرة + وكالات