الانفجار أسفر عن مقتل المقدم محمد الصعيدي وإصابة شخص آخر إصابة خطرة (الفرنسية)

قتل ضابط برتبة مقدم في الجيش اليمني الأربعاء إثر انفجار قنبلة زرعت في سيارته، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ، ويعد الهجوم الأحدث ضمن سلسلة هجمات على مسؤولي الأمن. وفي أول رد فعل من الحكومة على الحادث اتهمت تنظيم القاعدة بالوقوف من ورائه.

وذكر مصدر أمني لوكالة الصحافة الفرنسية أن الانفجار أسفر عن مقتل المقدم محمد الصعيدي وإصابة شخص آخر إصابة وصفت بالخطرة.

وذكرت وكالة سبأ أن الحادث وقع في مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة بجنوبي البلاد قرب أكبر سوق للخضراوات بالمدينة.

وهذا هو ثالث حادث اغتيال يشهده اليمن في ثلاثة أيام، حيث قتل مسلحون الثلاثاء ضابطا بالقوات الجوية في صنعاء.

كما قتل مسلحون الاثنين الماضي ضابطا آخر عند اقترابه من تقاطع مزدحم في العاصمة اليمنية صنعاء.

وخلال العامين الماضيين اغتيل عشرات من رجال الشرطة والجيش اليمنيين، وعادة ما يستهدفون بقنابل تزرع في سياراتهم أو في حوادث إطلاق رصاص من سيارات متحركة يلقى باللوم فيها غالبا على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب أو جماعات مرتبطة به.

والشهر الماضي قتل ضابط بالقوات الجوية وأصيب عدد آخر بجروح حين انفجرت قنبلة في حافلة تقلهم إلى قاعدتهم بصنعاء.

وفي سياق متصل، عقد المئات من وجهاء وأبناء القبائل اجتماعا كبيرا في شبوة للبحث في سبل مواجهة ما وصف بالتطرف في المحافظة.

وذكرت مصادر قبلية أن مدير أمن شبوة العميد محمد صالج عمر ترأس الاجتماع الذي يهدف إلى حشد الدعم القبلي لمواجهة التطرف والقاعدة.

وقال أحد المشاركين في الاجتماع لوكالة الصحافة الفرنسية "جئنا للمشاركة في الاجتماع لمواجهة التطرف وحفظ الأمن في المحافظة".

واستفاد تنظيم القاعدة من ضعف السلطة المركزية في اليمن في 2011 بسبب حركة الاحتجاج الشعبي ضد الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح لتعزيز نفوذه وخصوصا في جنوب وشرق البلاد.

وكانت القاعدة أخضعت مناطق واسعة في محافظتي أبين وشبوة الجنوبيتين لسيطرتها، إلا أن القوات اليمنية طردتها من معاقلها الرئيسية في المحافظتين في يونيو/حزيران 2012.

المصدر : وكالات