تواجد قوات من الجيش المصري في المنطقة ج بسيناء يقتضي تنسيقا مع الجانب الإسرائيلي (الفرنسية)

اختتم مبعوث أمني إسرائيلي زيارة قصيرة لمصر استغرقت عدة ساعات واستهدفت بحث آخر تطورات الوضع في سيناء على ضوء الحملة التي يشنها الجيش المصري على من يصفهم بجماعات إرهابية في سيناء.
 
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر أمنية بمطار القاهرة أن المبعوث الذي لم يكشف عن هويته غادر القاهرة في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، مشيرة إلى أن الزيارة تناولت تبادل المعلومات بين الجانبين فضلا عن التنسيق لتأمين الحدود الشرقية لسيناء ومواجهة عمليات التسلل والتهريب التي تتم في تلك المنطقة، على حد قول المصادر الأمنية.

وكان المبعوث الإسرائيلي وصل إلى القاهرة صباح الثلاثاء برفقة اثنين من مساعديه على متن طائرة خاصة قادمة من تل أبيب.

وكانت هذه هي الزيارة الثالثة من نوعها خلال أسبوعين حيث سبق أن استقبلت القاهرة يومي 11 و17 من الشهر الجاري، مبعوثين إسرائيليين آخرين زاروا القاهرة لعدة ساعات، والتقوا عدداً من المسؤولين في الأجهزة الأمنية المصرية لبحث التطورات الأخيرة، خاصة في سيناء، ولم يتم الكشف عن هوياتهم أيضاً.

عنف بسيناء
وتشهد محافظة شمال سيناء الواقعة في شمالي شرقي مصر والملاصقة لقطاع غزة الفلسطيني تصاعدا في أعمال العنف منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو/تموز الماضي على يد الجيش، حيث يقوم مسلحون مجهولون بمهاجمة مواقع وعناصر الجيش والشرطة فضلا عن مقار حكومية مما أسفر عن مقتل العشرات، معظمهم من أفراد الجيش والشرطة.

وبدورها تنفذ قوات الجيش -منذ السابع من الشهر الجاري- عملية عسكرية، تقول إنها الأكبر من نوعها في المناطق الحدودية، شمالي شرقي سيناء، للقضاء على ما تصفها بالبؤر "الإجرامية والإرهابية" التي تقف وراء هذه الهجمات.

وتتركز الحملة في المنطقة ما بين رفح والشيخ زويد اللتين تقعان ضمن "المنطقة ج" التي يتطلب وجود قوات من الجيش المصري فيها ضرورة التنسيق مع الجانب الإسرائيلي وفقا لاتفاقية السلام المبرمة بين الجانبين عام 1979.

المصدر : وكالة الأناضول