قتلى بهجمات والمالكي يتحدث عن قتل على الهوية
آخر تحديث: 2013/9/25 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/9/25 الساعة 22:29 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/21 هـ

قتلى بهجمات والمالكي يتحدث عن قتل على الهوية

العراق يشهد منذ أشهر تصاعدا كبيرا في أعمال العنف اليومية (الفرنسية)

شهد العراق هجمات جديدة الأربعاء قتل فيها 24 شخصا في مسلسل العنف الذي حصد أرواح نحو 660 شخصا منذ بداية الشهر الجاري، في حين قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إن بلده يشهد أعمال قتل على الهوية والاسم.

وفي تفاصيل أعمال العنف اليوم، قال اللواء الركن محمد خلف الدليمي من الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية إن "14 شخصا هم ثلاثة جنود وسبعة مدنيين وأربعة مسلحين، قتلوا وأصيب 22 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بسيارتين مفخختين أعقبه هجوم مسلح وسقوط قذائف هاون".

وأوضح المصدر العسكري أن "مسلحين قاموا بتفجير مركبتين مفخختين يقودهما انتحاريان حاولا اقتحام مبنى قضاء الحويجة" على بعد نحو 55 كلم غرب مدينة كركوك (240 كلم شمال بغداد).

وأضاف "تبع ذلك هجوم بقذائف الهاون وهجوم لمسلحين، لكن فوج التدخل السريع والمغاوير قاموا بالاشتباك معهم وأحبطوا محاولة اقتحام مبنى قضاء الحويجة". 

وأشار المصدر نفسه إلى أن "أحد الانتحاريين فجر سيارته عند مركز الشرطة فيما انفجرت الأخرى عند مبنى المجلس المحلي لقضاء الحويجة، أعقبها سقوط قذائف هاون وإطلاق نار عشوائي".

واستهدف الهجوم مباني مجلس قضاء الحويجة وقائمقامية الحويجة ومقر الشرطة المحاذية الواحد للأخر وسط الحويجة. 

قتلى من عائلة واحدة
في موازاة ذلك، قتل عشرة أشخاص في هجمات متفرقة في العراق، بينهم ستة من عائلة واحدة.

ففي بغداد، قال مصدر في وزارة الداخلية إن "ستة أشخاص، هم رجل وزوجته وسيدة وأطفال ثلاثة من عائلة واحدة، قتلوا بأسلحة كاتمة للصوت داخل منزلهم في منطقة الشعب" شمالي شرقي بغداد.

وأكد مصدر في الطب العدلي تلقي جثث الضحايا الستة، مشيرا إلى أن أعمار الأطفال من ثلاثة إلى ثمانية أعوام. 

المالكي تحدث عن قتل على الهوية والاسم (الجزيرة-أرشيف)

كما قتل جندي وأصيب اثنان آخران بجروح في هجوم مسلح استهدف سيارة مدنية على الطريق الرئيسي في منطقة التاجي شمالي بغداد، وفقا لمصادر أمنية وطبية. 

وفي بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد) قال ضابط برتبة مقدم في الشرطة إن "مسلحين مجهولين اغتالوا اثنين من الفلاحين في المقدادية" شمال شرق بعقوبة. 

وفي هجوم آخر، قال الملازم أول إسلام الجبوري من الشرطة إن "موظفا في دائرة زراعة نينوى قتل في هجوم مسلح لدى خروجه من منزله في حي القدس في شرق الموصل" (350 كلم شمال بغداد).

وأصيب أيضا خمسة من العاملين في دائرة الوقف السني في محافظة ديالى في هجوم مسلح عندما كانوا يستقلون سيارتهم في منطقة الوجيهية، شمال شرق بعقوبة. 

660 قتيلا
ويشهد العراق منذ أشهر تصاعدا كبيرا في أعمال العنف اليومية المتواصلة منذ العام 2003، يحمل بعضها طابعا طائفيا بين السنة والشيعة في بلاد عاشت نزاعا داميا بين الجانبين بين عامي 2006 و2008.

وقتل نحو 660 شخصا في العراق منذ بداية سبتمبر/أيلول الجاري بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر أمنية وطبية رسمية، قضى عدد كبير منهم في هجمات استهدفت مجالس عزاء سنية وشيعية.

قتل على الهوية
في هذه الأثناء اعتبر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن البلاد تشهد "أعمال قتل على الهوية وعلى الاسم"، مشيرا إلى أن "الإرهابيين تمكنوا من وضع الحواجز بين أبناء العراق".

وقال المالكي في كلمته الأسبوعية التي بثتها قناة العراقية الحكومية إن "الإرهابيين ودعاة الطائفية من الخارج والذين تعاونوا معهم من الداخل وضعوا بين أبناء البلد الواحد والجسد الواحد الحواجز التي أصبحت تصنف الناس".

وأضاف "أحيانا يمارس القتل على الهوية وعلى الاسم".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات