المطاف المؤقت يستوعب سبعين ألف طائف في الساعة (الجزيرة)

هبة السهلي-الجزيرة نت

أكد مدير عام المشاريع والدراسات بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس عبد المحسن بن حميد أنه تم تهيئة مسطحات الدور الأرضي والأول من توسعة الملك عبدالله للمسجد الحرام، للصلاة خلال موسم الحج لهذا العام مع المساحات المحيطة بهما، وربطتها بالطرق الرئيسية المؤدية للمسجد ومحطات النقل العام من جميع الاتجاهات.

ووفقا لتصريحات المهندس بن حميد للجزيرة نت فإن المرحلة الأولى من مشروع زيادة الطاقة الاستيعابية للمطاف، والتي تم الاستفادة منها جزئيا خلال موسم رمضان المنصرم، ستكتمل الاستفادة من كامل مسطحاتها بموسم الحج للعام الحالي.

وأشار بن حميد إلى أن المرحلة الأولى من صحن المطاف، تعتبر المرحلة الأهم، وذلك ليس كونها فقط تحتل المساحة الأكبر من التوسعة الأولى فحسب، بل أيضا لأنها تشكل عنق الزجاجة الذي يحدد الطاقة الاستيعابية للمطاف.

وأوضح المصدر ذاته أنه بعد اكتمال هذه المرحلة ستقفز الطاقة الاستيعابية للمطاف إلى قرابة سبعين ألف طائف بالساعة، وسيتضاعف عرض المنطقة المحاذية للمسعى في دور السطح من 21م بأوسع منطقة، و5.12 بأضيق منطقة إلى 51 م، الأمر الذي سيكون له أثر كبير على سلاسة حركة الطائفين.

تجدر الإشارة إلى أن العمل على مشروع توسعة المطاف بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني 2012، ويرفع المشروع -بعد اكتماله- الطاقة الاستيعابية من 48 ألف طائف إلى 105 آلاف طائف بالساعة.

أهداف الخطة
من جهة أخرى أعلنت الرئاسة العامة لشؤون الحرمين عن خطة استعداداتها لموسم الحج المقبل، والتي بدأت منذ العشرين من الشهر الجاري وتنهتي بالثالث من نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

السديس: سيتم إبدال كسوة الكعبة في الثامن من ذي الحجة (الجزيرة)

وتهدف الخطة لتحقيق عدد من الأهداف من ضمنها مساعدة الحجاج على تأدية مناسكهم بسكينة وهدوء، وتوفير المناخ التعبدي الأمثل داخل الحرمين الشريفين والساحات المحيطة بهما، وتوفير جميع الخدمات اللازمة وتهيئة المرافق والتأكد من جاهزيتها.

وفي تصريح مكتوب للجزيرة نت أكد الرئيس العام لشؤون الحرمين الدكتور عبد الرحمن السديس، أن من أهم الأعمال التي سيتم تنفيذها بالمسجد الحرام خلال موسم الحج هي زيادة عدد أصحاب الفضيلة المدرسين والمفتين، وتسليم كسوة الكعبة لكبير سدنة بيت الله الحرام غرة شهر ذي الحجة، تمهيدا لإبدال كسوة الكعبة المشرفة القديمة بكسوة جديدة اعتبارا من اليوم الثامن وحتى اليوم التاسع من شهر ذي الحجة.

كما يتم رفع السجاد من كافة المواقع داخل المسجد الحرام، حتى انتهاء موسم الحج لأسباب صحية وعملية، حيث يتم وقت الذروة الطواف عند الأروقة من الدور الأرضي والأول فيعيق الفرش حركة الطواف ويعرض الفرش للتلوث.

المصدر : الجزيرة