الاقتحامات المتكررة تثير مشاعر المسلمين (الجزيرة)
اقتحم مئات المستوطنين اليهود اليوم الأحد باحة حائط البراق عبر بوابة القدس القديمة، وشرعوا في أداء الشعائر التلمودية احتفالا بما يعرف بعيد العُرُش اليهودي.

وأوضحت مصادر إسرائيلية، أن هذه الطقوس تسمى شعائر ركة الكهنة، والتي يشارك في حضورها الحاخمان يتسحاق يوسيف ودافيد لاو في منطقة الحائط.

وتثير هذه الاقتحامات المتكررة مشاعر المسلمين المعتكفين في المسجد، لا سيما بعد الاعتداءات عليهم، ومنع طلاب المساطب العلمية داخل المسجد الأقصى من الدخول إليه أكثر من مرة.

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات قد دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري واللجنة الرباعية الدولية إلى وقف ممارسات المستوطنين الإسرائيليين في القدس الشرقية.

ودعا عريقات في رسائل بعث بها إلى كيري ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، "إلى وضع حد لأفعال المستوطنين المستفزة في المسجد الأقصى التي من شأنها إشعال فتيل الوضع وتقويض فرصة التقدم باتجاه السلام".

كما طالب باتخاذ كافة التدابير اللازمة للضغط على إسرائيل لمنع أعمال إخلاء الفلسطينيين من منازلهم، والامتناع عن نشاطات الهدم بما فيها الحفريات في البلدة القديمة من القدس.

وحذر من أن استمرار إسرائيل في الحفريات في البلدة القديمة يهدد سلامة وقدسية الحرم الشريف، وأشار إلى أن إسرائيل تنتهك معاهدة جنيف الرابعة التي تمنع هدم الممتلكات.

واعتبر أن النشاطات الجارية هي جزء من سياسة إسرائيل أحادية الجانب الهادفة إلى خلق وقائع على الأرض غير قابلة للتغيير، لتعزيز مصالحها في القدس الشرقية وضمان سيطرتها الحصرية على مستقبل المدينة المقدسة.

وحذر عريقات من أن الأفعال الإسرائيلية الممنهجة والمستفزة تهدد أي أفق لتسوية سلمية قائمة على المفاوضات ما بين فلسطين وإسرائيل، "وتعتبر مدمرة في مثل هذه الأوقات، حيث يسعى الأطراف إلى الانخراط في عملية تفاوضية للوصول إلى اتفاقية الحل النهائي".

المصدر : وكالات