تعرض مفتي مصر السابق علي جمعة لموقف حرج عندما حاصره المئات من الطلاب داخل مبنى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ورددوا هتافات حادة ضده، بسبب مواقفه السابقة وخصوصا موقفه الداعم للانقلاب العسكري.

وصادف وجود جمعة بالجامعة تظاهر الآلاف من طلابها تأييدا للرئيس المعزول محمد مرسي، ورفضا للانقلاب العسكري الذي قاده وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وحمل الطلاب جمعة جانبا من المسؤولية عن الدماء التي سالت خصوصا دماء المئات الذين قتلوا جراء قيام قوات من الجيش والشرطة بفض اعتصام مؤيدي مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقوة، وذلك نظرا لأنه كان قد أفتى بجواز مهاجمة المعتصمين.

كما ندد الطلاب بوصف جمعة -الذي تولى منصب المفتي في السنوات الأخيرة لحكم الرئيس المخلوع حسني مبارك قبل أن يحال إلى التقاعد بعد الثورة عليه- أهالي بلدة كرداسة التي هاجمتها قوات الجيش والشرطة مؤخرا بـ"الأوباش" واستمروا في الهتاف ضده حتى اضطر إلى مغادرة مقر الكلية.

المصدر : مواقع إلكترونية