إغلاق معبر رفح تكرر كثيرا في الأسابيع الأخيرة (الجزيرة)

عاودت السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري الذي يعد المنفذ الوحيد لسكان قطاع غزة الفلسطيني وذلك بعد فتحه بشكل جزئي لمدة يومين وفق آلية طارئة لسفر فئات من ذوي الحالات الإنسانية.

وقال ماهر أبو صبحة مدير هيئة المعابر في وزارة الداخلية في حكومة حماس، إن الجانب المصري أبلغهم الليلة الماضية بإعادة إغلاق المعبر حتى إشعار آخر دون إبداء أسباب القرار. 

ومنذ يوليو/تموز الماضي وبالتزامن مع عزل الرئيس المصري محمد مرسي على يد قائد الجيش عبد الفتاح السيسي، تعتمد السلطات المصرية آلية طارئة بشأن المعبر مما يجعله مغلقا معظم الأيام أو مفتوحا بشكل جزئي يقتصر على ساعات قليلة في اليوم.

وبعد إغلاق استمر عدة أيام، فتحت السلطات المصرية معبر رفح يومي الأربعاء والخميس الماضيين لمدة أربع ساعات يوميا لسفر فئات عدة هي: الحاصلون على إذن من وزارة الصحة الفلسطينية للعلاج في الخارج، والطلبة الدارسون في جامعة خارجية، وحملة الإقامات أو جوازات السفر الأجنبية.

هدم الأنفاق
وتزامن الإغلاق الأخير مع حملة تشنها قوات من الجيش والشرطة المصريين في المنطقة بين رفح والشيخ زويد قرب الحدود مع قطاع غزة بدعوى مطاردة مسلحين متشددين تتهمهم بمهاجمة مراكز الشرطة والجيش وقتل عدد من عناصرهما.

وشملت الحملة تدمير عشرات الأنفاق التي تمر تحت الحدود وتمثل مصدرا أساسيا لحصول مواطني القطاع البالغ عددهم 1.75 مليون شخص على احتياجات أساسية من السلع ومواد البناء والوقود.

في الأثناء، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن يوسف رزقة المستشار السياسي لرئيس الحكومة المقالة في غزة أن الحكومة تقوم بتحركات على الصعيدين العربي والدولي للضغط على الجانب المصري من أجل فتح معبر رفح.

من جهة أخرى، نقلت الوكالة عن رزقة أن الحكومة عرضت تشكيل إدارة فلسطينية مشتركة مع السلطة الفلسطينية لإدارة معبر رفح  "وفقا لرؤية وطنية"، مؤكدا أنه لا مجال للحديث عن تجديد  العمل باتفاقية المعابر 2005 الخاصة بإدارة معبر رفح بمراقبة أوروبية.

المصدر : وكالات