فرار السجناء جاء في وقت تشهد فيه تونس توترات أمنية وسياسية أعقبت أعمال عنف (الفرنسية)

قال مسؤولون تونسيون إن 49 سجينا فروا في وقت متأخر الليلة الماضية من سجن في مدينة قابس جنوبي البلاد، في أحدث توتر أمني في تونس التي تهزها أزمة سياسية شديدة منذ اغتيال معارض بارز الشهر الماضي.

وقال المدير العام للسجون التونسية الحبيب السبوعي إن السجناء فروا إثر كمين اعتدوا خلاله على حراس دون أن يقع إطلاق نار في السجن، وأضاف أن قوات الجيش والشرطة اعتقلت 12 من السجناء الفارين.

وذكّر هذا الحادث بآخر مماثل وقع بعد الثورة التي أطاحت بالرئيس المخلوع زين العابدين بن علي قبل أكثر من عامين عندما فرّ آلاف المساجين أثناء الانفلات الأمني قبل أن تعتقل الشرطة أعدادا كبيرة منهم في ذاك الحين.

وتفاقم عدم الاستقرار الأمني في الساحة التونسية مع تزايد هجمات مسلحين إسلاميين الشهر الماضي، وقتلَ إسلاميون ثمانية جنود في أواخر يوليو/تموز الماضي في كمين بجبل الشعانبي قرب الحدود الجزائرية في واحدة من أعنف الهجمات على قوات الأمن في تونس خلال العقود الأخيرة.

وسقطت تونس في أتون أزمة سياسية وأمنية شديدة بعد اغتيال المعارضين اليساريين شكري بلعيد في فبراير/شباط الماضي ومحمد البراهمي في يوليو/تموز الماضي.

المصدر : رويترز