تصاعد أعمال العنف بالعراق في الأشهر الأخيرة يثير مخاوف من اندلاع حرب طائفية (الجزيرة-أرشيف)

انفجرت عبوة ناسفة اليوم الاثنين لدى مرور موكب القنصل التركي في محافظة نينوى على الطريق الرئيسي بين مدينتي الموصل وأربيل شمال العراق دون وقوع ضحايا، يأتي ذلك في وقت تتواصل أعمال العنف متراوحة بين القتل والخطف.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر دبلوماسية قولها إن الانفجار الذي وقع داخل مدينة الموصل أحدث أضرارا مادية بالسيارات الأربع لموكب القنصل أوسترك يلماز على الطريق إلى مدينة أربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق، إلا أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان التفجير يستهدف القنصل تحديدا.

وقال دبلوماسي تركي رفض الكشف عن اسمه للوكالة ذاتها إن "التفجير لم يوقع أي ضحايا ولا جرحى"، مضيفا أنه "ليس من الواضح إن كان موكبنا هو المستهدف أم أن الهجوم كان عشوائيا".

من جهتها نقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية قوله إن الوزارة لا تزال تحقق لمعرفة من نفذ الهجوم وما إذا كان القنصل العام مستهدفا.

وفي تصريح آخر قال المتحدث ذاته إن "التحقيقات لا تزال جارية وقد اتصلنا بالسلطات العراقية بصورة فورية بعد الحادث وطلبنا منها ضرورة العثور على الجناة وتعزيز أمن بعثتنا"، لافتا إلى أن وزير الخارجية أحمد داود أوغلو اتصل بالقنصل العام للحصول على مزيد من التفاصيل.

تصاعد العنف
وقد ساءت العلاقات العراقية التركية مؤخرا إثر اتهام بغداد أنقرة بالتدخل في شؤون العراق الداخلية، وقد تعرضت السفارة التركية في بغداد مطلع العام الماضي لاعتداء بقذيفة هاون خلف أضرارا مادية.

وفي ظل تصاعد أعمال العنف في العراق في الأشهر الأخيرة، نقلت وكالة الأنباء الألمانية أن مسؤولا بارزا في قطاع النفط العراقي اختُطف الليلة الماضية من قبل مسلحين مجهولين في إحدى المناطق التابعة لمدينة بيجي (200 كم شمال بغداد).

في غضون ذلك قتل ثلاثة أشخاص اليوم الاثنين بنيران مسلحين مجهولين بمناطق متفرقة من العاصمة العراقية بغداد.

وقال مصدر أمني لوكالة يونايتد برس إنترناشيونال إن مدنيّا قُتل بنيران أطلقها عليه مسلحون مجهولون في منطقة البياع جنوب غرب بغداد.

وأضاف أن مسلحين مجهولين قتلوا بأسلحة كاتمة للصوت صاحب محل لبيع المواد الغذائية في منطقة حي العامل جنوب غرب بغداد، متابعا أن مسلحين مجهولين آخرين في حي الأمين جنوب شرق العاصمة العراقية فتحوا النار على شخص مدني كان يقف أمام منزله وأردوه قتيلا ثم لاذوا بالفرار.

المصدر : وكالات