حرق القرى والمساكن أصبح السمة الغالبة للصراع القبلي في دارفور (الجزيرة-أرشيف)

قتل 28 شخصا وجرح أكثر من أربعين آخرين اليوم الأربعاء في تجدد المواجهات القبلية بين قبيلتي الرزيقات والمعاليا بولاية شرق دارفور في السودان.

وقال مسؤول قبلي إن العشرات قتلوا في تجدد للمعارك بين القبيلتين العربيتين رغم توقيعهما على اتفاق الشهر الماضي تحت رعاية حكومية لوقف المعارك بينهما.

ووفق الشيخ مردس القيادي في قبيلة المعاليا، فإن المعارك وقعت عند قيام مجموعة من قبيلة الرزيقات بالاعتداء على مواطنين من المعاليا في منطقة بخيت، نحو 70 كلم شرق مدينة الضعين عاصمة ولاية شرق دارفور.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مردس مشاركة عربات حكومية إلى جانب الرزيقات في المعركة التي استولى فيها المعاليا "على اثنتين منها إضافة إلى عربة إسعاف أخرى".

معارك طاحنة
وأعلن مقتل عشرين شخصا من المعاليا وإصابة 24 آخرين في معركة طاحنة بدأت السادسة صباحا بالتوقيت المحلي قبل أن تتوقف بعد نحو أربع ساعات ونصف.

من جانبه أكد قيادي بقبيلة الرزيقات، فضل عدم ذكر اسمه، مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة 16 آخرين يعاني تسعة منهم جروحا خطيرة.

لكن مصدرا طبيا في مستشفى مدينة الضعين طلب عدم ذكر اسمه أكد وصول عشرات الجرحى إلى مستشفى المدينة "وضاق بهم قسم الطوارئ".

وكان قتال سابق بين القبيلتين أودى بحياة أكثر من مائة شخص في 12 أغسطس/آب الماضي.

وأكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان في نشرة إعلامية الأسبوع الماضي أن القتال القبلي في ولاية شرق دارفور تسبب في فرار أكثر من 134 ألف شخص من منازلهم.

وتؤكد الأمم المتحدة أن القتال بين القبائل أصبح المصدر الرئيسي لأعمال العنف في إقليم دارفور غرب السودان الذي يشهد حربا بين الحكومة المركزية ومتمردين ينتمون للإقليم منذ عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات