مهرجان احتفالى سابق للحراك الجنوبي بعدن للمطالبة بالانفصال (الجزيرة نت)
قتل شرطي يمني في كمين نصبه مسلحون مجهولون في ساعة مبكرة اليوم الأربعاء في حي المعلا بوسط مدينة عدن جنوب البلاد، في حين أفرجت السلطات عن ناشطين من الجناح الرافض للحوار الوطني في الحراك الجنوبي بعد ساعات من اعتقالهم وفقا لما ذكره مصدر أمني، وذلك قبيل مظاهرات مرتقبة اليوم للتعبير عن رفض مخرجات الحوار الوطني المستمر منذ 18 مارس/آذار الماضي.

وذكر المصدر أن المسلحين نصبوا كمينا لمركبة للشرطة أثناء مرورها في حي المعلا ورموا قنبلة يدوية على المركبة وأطلقوا عليها النار مما أدى إلى مقتل جندي.

وأكد نفس المصدر أن قوات الشرطة أفرجت عن 17 ناشطا في الحراك الجنوبي بعد ساعات من اعتقالهم داخل ساحة العروض حيث كانوا يستعدون للتظاهر.

وكانت قوات الشرطة قد داهمت فجر الأربعاء ساحة العروض في مدينة عدن حيث كان الجناح الرافض للحوار بالحراك الجنوبي يستعد للتظاهر للتأكيد على مطلب الانفصال.

وقال الناشط حسن باعباد لوكالة الصحافة الفرنسية إن قوات أمنية اقتحمت ساحة العروض التي كان النشطاء يستعدون لإقامة مظاهرة حاشدة فيها، واعتقلت عددا منهم.

رفض أمني
من جانبه قال مسؤول أمني بعدن "لن نسمح لأي كان أن يحدث الفوضى في عدن سواء عبر التجمعات في ساحة العروض أو قطع الطرقات تحت مسمى العصيان المدني".

وأشار إلى أن "الحراك الجنوبي أصبح عدة مكونات وكل مكون يريد أن يحتج بطريقته، فهناك من يقطع الطرقات تحت مسمى عصيان وآخر يتظاهر في ساحة ويقطع شوارع عامة ويعطل حياة الناس".

وكان المئات من ناشطي الحراك الجنوبي بدأوا التوافد منذ مساء الثلاثاء إلى ساحة العروض للمشاركة بمظاهرة من المقرر إقامتها عصر اليوم. ويُتوقع أن يشارك بالمظاهرة -التي توعد الأمن بإفشالها- رئيس المجلس الأعلى للحراك الجنوبي حسن باعوم الموجود بعدن منذ يومين.

ويأتي ذلك بينما توصل المشاركون بالحوار الوطني إلى اتفاق حول قيام صيغة اتحادية للدولة اليمنية، مع استمرار الخلاف حول عدد الأقاليم المكونة للدولة.

ويقاطع جناح من الحراك الجنوبي أعمال الحوار، وهو متمسك بمطلب "فك الارتباط" عن الشمال والعودة إلى دولة الجنوب التي كانت مستقلة حتى 1990.

المصدر : الفرنسية