د. محمد البرادعي (الجزيرة)

ظهر زعيم حزب الدستور محمد البرادعي للمرة الأولى منذ استقالته من منصبه كنائب للرئيس المصري للعلاقات الدولية منتصف الشهر الماضي، ليدعو شباب حزبه إلى العمل على أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك وأن يكونوا قدوة للعمل الجماعي.

وفي تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر) قال البرادعي "في تلك المرحلة الحرجة مازال أملي أن يضع شباب حزب الدستور أهداف الثورة نصب أعينهم وأن يكونوا قدوة للعمل الجماعي وجمع الشمل في وطن يتسع للجميع".

وكان البرادعي قد استقال من منصبه في 14 أغسطس/آب الماضي، احتجاجا على فض قوات من الجيش والشرطة لاعتصامين لمؤيدي الرئيس المصري المعزول، محمد مرسي، في ميداني رابعة العدوية (شرقي القاهرة) ونهضة مصر (غرب العاصمة) مما أسقط مئات القتلى وآلاف الجرحى،  جراء استخدام تلك القوات لما وصفته منظمات حقوقية دولية بـ"القوة المميتة".

وغادر البرادعي الذي سبق له تولي إدارة الهيئة الدولية للطاقة الذرية وحصل معها على جائزة نوبل للسلام، القاهرة، بعد أربعة أيام من استقالته، قاصدا منزله وسط العاصمة النمساوية فيينا، دون الكشف عن المدة التي يعتزم قضاءها خارج البلاد.

وكانت مواقع إخبارية إلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما فيسبوك، نهاية الشهر الماضي، قد تداولت تصريحات منسوبة للبرادعي حملت انتقادات لنائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، لكنه سرعان ما نفاها من خلال شكري فؤاد نائب رئيس الحزب.

وبمشاركة قوى سياسية ودينية، أطاح السيسي، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، بمرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين والذي تعتبر أول رئيس مدني منتخب منذ إعلان الجمهورية عام 1953.

المصدر : وكالة الأناضول