بث ناشطون سوريون صورا على الإنترنت لما قالوا إنه إسقاط طائرة حربية من طراز "ميغ" بين ريفي إدلب واللاذقية. في الأثناء شهد محيط مطار دمشق الدولي معارك بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية.

فقد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الثوار أصابوا مروحية كانت تلقي براميل متفجرة على مناطق بجبل الأكراد، حيث سقطت بمنطقة واقعة بين ريف جسر الشغور وريف اللاذقية، مضيفا أن الكتائب المقاتلة أسرت طيارا بينما لا يزال البحث جاريا عن الطيار الآخر.

وفي رواية ثالثة، قالت شبكة شام إن طائرة حربية تابعة للنظام من طراز ميغ سقطت بقرية اليونسية بريف اللاذقية الواقعة على الحدود مع تركيا، في حين تتواصل المعارك بجبل التركمان على خطوط التماس بين الجيش الحر والقوات النظامية.

جبهة المعارك
في الأثناء بثت الجزيرة صورا من جبهة المعارك في دمشق مع تواصل القصف والقتال بمناطق عدة، مما رفع حصيلة قتلى أمس إلى 36 شخصا بينهم سبعة أطفال وفقا للشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وقد دارت معارك منذ صباح الأمس بأحياء جوبر والقابون وبرزة، وسط قصف مدفعي عنيف من جانب النظام. وفي ريف دمشق، شنت قوات النظام هجوما مكثفا على مدينتي داريا والمعضمية بهدف اقتحامهما، وترافق ذلك مع قصف كثيف بالمدفعية الثقيلة والدبابات المتمركزة بجبل قاسيون، في حين تمكنت كتائب الجيش الحر من صد الهجوم.

صورة بثتها شبكة شام الإخبارية لسقوط مروحية في حي جوبر بدمشق (الجزيرة)

وفي الوقت نفسه، قصف الطيران الحربي بلدات سبينة وغزال قرب دمشق، تزامنا مع قصف براجمات الصواريخ والمدفعية على بلدات شبعا والمليحة وزملكا ودير العصافير ودوما وميدعا، بينما امتدت ساحة الاشتباكات إلى طريق مطار دمشق الدولي وطريق المتحلق الجنوبي.

من جهة أخرى، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الحملة العسكرية التي يشنها منذ شهور جيش النظام مدعوما بالشبيحة وعناصر حزب الله اللبناني على حمص لا تزال متواصلة، حيث قصفت هذه القوات الأحياء المحاصرة وبعض النقاط بالريف الشمالي، مما أدى لسقوط ثلاثة قتلى، فضلا عن مصرع أحد الناشطين تحت التعذيب في فرع الأمن العسكري.

وبثت الهيئة صورا عديدة للدمار الناجم عن القصف في حي الوعر وأحياء حمص القديمة، إضافة إلى مدينتي الرستن والحولة.

وتحاول قوات المعارضة السورية دخول الأحياء الغربية في مدينة حلب. ويُعد مركز البحوث العلمية الواقع في حي حلب الجديدة غربي المدينة مفتاح السيطرة عليها. وتنفذ قوات المعارضة قصفا بالأسلحة الثقيلة في محاولة للسيطرة على مبنى البحوث الذي تتمركز حوله قوات النظام.

إعدام
من جهة أخرى قال ناشطون إن عناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام أعدمت ميدانيا شابين في دوار النعيم بمدينة الرقة.

وقالت كتائب الناصر صلاح الدين التابعة للجيش الحر إن من نفذ فيهما الإعدام الميداني كانا ضمن مجموعة مكونة من 24 شخصا من قوات النظام أسرتهم الكتائب في معارك سابقة وكانت تنوي مبادلتهم مع معتقلين في سجون النظام، إلا أن تنظيم الدولة الإسلامية تمكن من أخذهم عنوة من الكتائب ثم أعدم اثنين من المجموعة رميا بالرصاص.

المصدر : الجزيرة + وكالات